الحلم سبورت : راكيتيتش: برشلونة ليس لامين يامال فقط.. وينبغي التعلم من أخطاء الماضي.
لا يزال النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش يتابع بحماس مسيرة ناديه السابق برشلونة في البطولات القارية. ومع وصول الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أعرب راكيتيتش عن تفاؤله الكبير بقدرة البلوجرانا على استعادة الأمجاد القارية، مشيراً إلى أن النادي يمتلك مستقبلاً واعداً بفضل المواهب الشابة التي تخرج من أكاديمية “لا ماسيا” العريقة وتثري صفوف الفريق الأول.
آمال برشلونة في دوري أبطال أوروبا
تحدث راكيتيتش لصحيفة “سبورت” عن تطلعات النادي الكتالوني، مؤكداً أن تجاوز عقبات الماضي يتطلب التركيز العالي. وأوضح أن برشلونة قادر على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم إذا ما تعلم من أخطاء المواسم السابقة، مشدداً على أهمية عدم استباق الأحداث والاكتفاء بالتركيز على كل مواجهة على حدة.
يرى راكيتيتش أن قوة الفريق لا تكمن في لاعب واحد فقط، بل في المنظومة الجماعية المتكاملة. إليكم أبرز ملامح رؤيته للفريق الحالي:
- الاعتماد على روح الجماعة بدلاً من النجوم الأفراد.
- تأثير الأكاديمية في تصعيد المواهب الشابة للفريق الأول.
- ضرورة التواضع والتركيز في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
- الاستفادة من دروس الخروج المفاجئ في النسخ السابقة.
| العنصر | الوصف |
|---|---|
| المنافس القادم | أتلتيكو مدريد |
| مكان المواجهة | ملعب كامب نو |
دور أكاديمية لا ماسيا
أشاد النجم الكرواتي بالعمل الجبار الذي تقوم به أكاديمية “لا ماسيا”، مؤكداً أنها السر الحقيقي وراء توهج برشلونة. فهناك خطط دقيقة يتم وضعها لكل طفل ينضم للنادي منذ سن التاسعة، مما يضمن تصعيد مواهب جاهزة ذهنياً وبدنياً للفريق الأول. وأشار راكيتيتش إلى أن القدرة على تشكيل قائمة تضم عدداً كبيراً من أبناء النادي هو ميزة استثنائية تجعل من برشلونة فريقاً فريداً من نوعه مقارنة بباقي أندية أوروبا.
يختتم راكيتيتش حديثه بالتأكيد على أن برشلونة في مسار تصاعدي مذهل، مشدداً على ضرورة الاستمتاع بهذه اللحظات مع الحفاظ على وتيرة العمل الجاد. إن تحقيق طموحات الجماهير يتطلب الالتزام التام داخل المستطيل الأخضر، خاصة وأن التوقعات تعلو دائماً عندما يتعلق الأمر بهذا الكيان الذي لا يرضى بغير القمة بديلاً في كافة البطولات التي يشارك فيها.



