راكيتيتش: برشلونة ليس لامين يامال فقط.. ويجب الاستفادة من أخطاء الماضي.
يؤمن النجم إيفان راكيتيتش، لاعب برشلونة السابق، بقدرة الفريق الكتالوني على المنافسة بقوة لحصد لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. ويرى راكيتيتش أن النادي يمتلك مستقبلاً واعداً بفضل المواهب الشابة، مشدداً على ضرورة الاستفادة من دروس الماضي لتجاوز التحديات القارية الكبرى التي تنتظر البلوجرانا في مسيرته نحو منصات التتويج الأوروبية.
رهان على الجيل الجديد
يعيش برشلونة حالة من التفاؤل قبل مواجهة أتلتيكو مدريد المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأكد راكيتيتش أن الفريق مطالب بالتركيز على كل خطوة بمفردها وتجنب أخطاء المواسم السابقة التي أبعدت النادي عن منصات التتويج منذ عام 2015. كما شدد على أن القوة الحقيقية للفريق تكمن في روح المجموعة، وليس فقط في الاعتماد على الموهبة الفذة للنجم الشاب لامين يامال.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| المنافسة | دوري أبطال أوروبا |
| الخصم القادم | أتلتيكو مدريد |
| الرهان | أكاديمية لاماسيا |
أهمية أكاديمية لاماسيا
يعزو راكيتيتش هذا التطور الملحوظ في أداء الفريق إلى الدور الجوهري الذي تلعبه أكاديمية لاماسيا في صقل مواهب أبناء النادي. وأشار إلى أن هناك خطة واضحة ومنهجية عمل دقيقة تضمن تصعيد الناشئين إلى الفريق الأول في سن مبكرة، مما يمنح الفريق هوية فريدة. ومن أبرز العوامل التي ساهمت في هذا النجاح:
- وجود منظومة عمل متكاملة خلف الكواليس.
- تدرج اللاعبين الناشئين بخطة زمنية مدروسة.
- الثقة الكبيرة التي يمنحها النادي للمواهب الوطنية.
- الارتباط الوثيق بين المدربين واللاعبين في مختلف المراحل السنية.
ويرى النجم الكرواتي أن تشكيلة الفريق التي تعتمد بشكل كبير على أبناء النادي تعد مصدر فخر وسعادة لجماهير برشلونة. ومع ذلك، حذر راكيتيتش من خطورة التهاون، مؤكداً أن تمثيل هذا النادي العريق يتطلب مستوى ثابتاً من العطاء والأداء في كل مباراة، لأن سقف التوقعات في قلعة الكامب نو لا يعرف التراجع أو التهاون مهما كانت الظروف المحيطة.
إن مستقبل برشلونة يبدو مشرقاً مع هذا المزيج من الخبرة وحيوية الشباب، خاصة مع الطموح الكبير الذي يظهره اللاعبون في دوري أبطال أوروبا. يبقى التحدي الحقيقي أمامهم هو تحويل هذا الطموح إلى واقع ملموس، والحفاظ على وتيرة التصاعد الفني، وإثبات أن الفريق يمتلك بالفعل القدرة على كتابة فصل جديد من الإنجازات القارية الكبرى.



