نجم أرسنال ومانشستر سيتي السابق يواجه فاتورة ضريبية ضخمة تبلغ 5 ملايين يورو في نزاع ضريبي، مع مصادرة ممتلكاته وتجميد حساباته المصرفية
تجددت مؤخراً التساؤلات القانونية حول الإقامة الضريبية للاعب كرة القدم السابق سمير ناصري، وذلك بعد أن طعنت السلطات الفرنسية في ادعاءاته بكونه مقيماً في دبي. وعلى الرغم من تحول الإمارات إلى ملاذ دولي للمشاهير، تؤكد باريس أن “مركز المصالح الحيوية” للنجم لا يزال مرتبطاً بفرنسا، مستندة في ذلك إلى قرائن ملموسة تتعلق بنمط حياته وتقارير السفر الخاصة به.
خفايا النزاع الضريبي
استخدمت السلطات الفرنسية أدلة رقمية وتقنية لتعقيد موقف ناصري، حيث أظهرت سجلات السفر أنه قضى فترات طويلة في فرنسا تتراوح بين 126 و208 أيام سنوياً خلال الفترة ما بين 2021 و2023. في المقابل، كانت فترات تواجده في الإمارات أقل بكثير، مما أضعف موقفه القانوني أمام المحكمة التي رأت أن وجوده في باريس يتجاوز مجرد الزيارات العرضية ليصل إلى حد الاستقرار الدائم.
| معيار المطابقة | تفاصيل الموقف |
|---|---|
| محل الإقامة | نزاع حول التوطين في دبي |
| مقر المصالح | فرنسا تعتبر المركز الأساسي |
| مدة التواجد | أيام قضاها في فرنسا تفوق الإمارات |
أدلة غير تقليدية
في خطوة لافتة، اعتمدت السلطات الفرنسية على أساليب تتبع رقمية دقيقة لإثبات مقر إقامته الفعلي، حيث لم تكتفِ بتتبع الرحلات الجوية فحسب، بل راقبت حتى أنماط حياته اليومية. إليكم أبرز الأدلة التي ساهمت في دعم موقف إدارة الضرائب:
- ملكية اللاعب لثلاثة عقارات فارهة داخل الأراضي الفرنسية.
- تحليل بيانات السفر التي أظهرت إقامته المطولة في فرنسا.
- رصد سجلات تطبيقات توصيل الطعام وتحديد مواقعها الجغرافية.
- تلقي 212 وجبة في باريس خلال عام واحد فقط عبر خدمة “ديليفرو”.
لقد أدت هذه المعطيات إلى جعل قضية الإقامة الضريبية لنجم مانشستر سيتي السابق أكثر تعقيداً، حيث أيدت المحكمة رأي الإدارة الضريبية الفرنسية. توضح هذه الواقعة كيف بدأت الهيئات المالية في استغلال البيانات الرقمية المتاحة لتحديد التزامات المشاهير؛ ما يفرض على المقيمين في الخارج ضرورة تقديم إثباتات مادية قوية لترسيخ مواقفهم القانونية وتجنب الملاحقات المالية في أوطانهم الأصلية.



