كراي: «لو أن فينورد قد ضمّه بدلاً من ديارا وبورخيس»
أثار رحيل النجم السويدي أوسكار شوستراند عن نادي كامبور نحو فريق مالمو السويدي تساؤلات واسعة في الوسط الرياضي الهولندي. ويرى المحلل الرياضي هانز كراي جونيور أن انتقال هذا الموهبة الشابة كان خسارة فادحة لأندية الدوري الهولندي، مؤكداً أن هذا الجناح الأيسر كان يمتلك الإمكانيات اللازمة ليكون إضافة استثنائية لأي فريق يبحث عن التميز، وخاصة نادي فينورد الذي كان في حاجة ماسة لخدماته.
مستقبل شوستراند وتوقعات كراي
سجل شوستراند أرقاماً لافتة مع كامبور خلال مشاركته في دوري كيوكن كامبيون، حيث أحرز عشرة أهداف وصنع سبع تمريرات حاسمة في 32 مباراة. هذه الأداءات جعلت النادي يوافق على صفقة انتقال قياسية وصلت إلى مليوني يورو. ورغم أن دوري كيوكن كامبيون يتطلب الحذر عند تقييم اللاعبين، يرى كراي أن الجناح السويدي يتفوق بمراحل على الأسماء الحالية في فينورد، مثل ديارا وبورجيس، مؤكداً أن استقطابه كان سيوفر مبالغ طائلة على خزينة النادي.
| اللاعب | المساهمات الهجومية |
|---|---|
| أوسكار شوستراند | 17 مساهمة تهديفية |
| إبراهيم عثمان (ديارا) | دقائق لعب محدودة |
أرقام المقارنة ومواقف اللاعبين
شهد أداء أجنحة فينورد الحاليين تذبذباً ملحوظاً في المستوى، مما دفع المحللين للمقارنة بين تكلفة التعاقد معهم وبين القيمة السوقية للاعبين مثل شوستراند. إليكم أبرز النقاط حول وضع الثنائي الحالي في فينورد:
- ديارا: كلف الصفقة 3.5 مليون يورو، ولم يشارك سوى في 298 دقيقة هذا الموسم.
- تأثير الإصابات: عانى ديارا من إصابة في الكاحل أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
- بورجيس: شارك في 16 مباراة لكنه لم يقدم الإضافة الهجومية المطلوبة.
- الخيارات الفنية: بات المدرب روبين فان بيرسي يعتمد على بدائل أخرى في التشكيلة الأساسية.
يبدو أن قرار عدم اتجاه الأندية الكبرى نحو ضم شوستراند قبل انتقاله إلى مالمو قد كان خطأً استراتيجياً. فقد كان من الممكن للتعاقد معه أن يعزز القوة الهجومية لفينورد، خاصة وأن اللاعب أثبت قدرته على التأثير في المباريات الحاسمة وتطوير أدائه بشكل مستمر، مما يجعله اسماً يستحق المتابعة في رحلته الاحترافية الجديدة بالدوري السويدي.



