نيس يسدد ضريبة عقد سفيان ديوب بسبب خطأ إداري
يعيش نادي نيس الفرنسي حالة من الذهول الإداري غير المسبوق، وذلك عقب اكتشاف خطأ فادح في بنود عقد اللاعب المغربي سفيان ديوب. تسببت هذه الهفوة في إثقال كاهل خزينة النادي بأعباء مالية لم تكن في الحسبان، وضعت الإدارة في موقف حرج للغاية أمام جماهيرها ومسؤوليها، وسط تساؤلات حول كيفية تمرير مثل هذه العقود الثقيلة التي تهدد استقرار الفريق المالي.
نيس يرتكب خطأً فادحًا في عقد سفيان ديوب
يكمن لب الأزمة في أن إدارة النادي وقعت على عقد يمنح ديوب راتبه كقيمة مالية “صافية”، بدلاً من أن يكون “إجماليًا” وخاضعًا للاقتطاعات الضريبية المعمول بها. وبحسب تقارير صحيفة “ليكيب”، فإن هذا الخطأ رفع راتب اللاعب إلى 350 ألف يورو شهريًا، متجاوزًا بذلك رواتب زملائه النجوم بفارق كبير، مما أحدث خللاً في سلم الأجور داخل غرفة ملابس الفريق.
| وجه المقارنة | التفاصيل المادية |
|---|---|
| راتب ديوب الشهري | 350 ألف يورو “صافي” |
| راتب زميله محمد علي تشو | 220 ألف يورو “إجمالي” |
تأتي هذه الورطة لتزيد من أوجاع النادي الذي يمر بوضعية مالية صعبة، خاصة بعد تراجع الدعم المادي. وبناءً على ذلك، تدرس إدارة نيس جديًا فك الارتباط بسفيان ديوب خلال الانتقالات الصيفية القادمة. وتتلخص مبررات هذا التوجه المحتمل في النقاط التالية:
- الرغبة في تقليص كتلة الأجور المرتفعة.
- تصحيح التداعيات الناتجة عن خطأ إداري فادح.
- إعادة ترتيب الميزانية وفق المعايير الضريبية المعتمدة.
- تجنب العجز المالي الناتج عن الالتزامات التعاقدية السابقة.
الأداء الفني لسفيان ديوب وسط الأزمة
ورغم هذه الضغوط المالية، لم يتأثر سفيان ديوب كثيرًا على المستوى الميداني، حيث قدم مستويات مقبولة جعلته عنصرًا فاعلًا في تشكيلة المدرب. فقد شارك اللاعب المغربي في 36 مواجهة خلال هذا الموسم بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين، مما يعكس احترافية اللاعب في الفصل بين مشاكله الإدارية وعطائه فوق العشب الأخضر.
تظل قضية سفيان ديوب درسًا قاسيًا لإدارة نيس في كيفية تدقيق العقود، بينما ينتظر الجميع قرارات الموسم الصيفي. فهل سينتهي مشوار اللاعب في فرنسا بهذه الطريقة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة في ظل تطلعات النادي لتصحيح المسار المالي قبل انطلاق الموسم الجديد واستعادة التوازن الغائب عن أروقة النادي.



