روبن فان بيرسي يرد بسخرية ويهاجم التحكيم عقب تعادل فايينورد
لم ينجح فريق فينورد في ترك بصمة قوية خلال مواجهته الأخيرة على ملعب فولندام، حيث انتهت المباراة بتعادل سلبي مخيب للآمال. هذا الأداء الباهت دفع المدرب روبن فان بيرسي لتوجيه انتقادات لاذعة لأداء التحكيم، معتبراً أن القرارات التي شهدتها المباراة كانت مثيرة للجدل، وأثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء وحصول فينورد على نقاط المباراة كاملة.
موقف فان بيرسي من التحكيم
خلال المؤتمر الصحفي اللاحق، أبدى فان بيرسي استياءً واضحاً من قرارات تقنية الفيديو المساعدة المعروفة اختصاراً بـ VAR. وتساءل بلهجة ساخرة عما إذا كانت التقنية حاضرة بالفعل في الملعب خلال تلك اللحظات الفاصلة. ركز المدرب الهولندي بشكل خاص على المهاجم أياسي أويدا، مشيراً إلى أن لاعبه يتعرض لمعاملة قاسية داخل منطقة الجزاء ولا يحصل على حقوقه القانونية في اللعب، رغم نزاهته الواضحة وعدم ميله للتمثيل أو السقوط المتعمد.
| اللاعب | الشكوى الرئيسية |
|---|---|
| غونسالو بورغيس | المطالبة بركلة جزاء محتملة |
| أياسي أويدا | غياب الحماية التحكيمية |
وشدد فان بيرسي أن أويدا يستحق حماية أكبر من الحكام، موضحاً أن المهاجم يتعرض للشد والعرقلة بشكل متكرر دون أن يتم احتساب مخالفات لصالحه. وفي هذا السياق، يمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض التي طرحها الجهاز الفني لفينورد:
- غياب العدالة التحكيمية في القرارات الحاسمة داخل الصندوق.
- تجاهل تقنية الفيديو للمخالفات الجسدية ضد المهاجمين.
- ضرورة توفير حماية أكبر للاعبين الذين يلتزمون بالنزاهة.
- الحاجة إلى التعامل بذكاء أكبر مع تقديرات الحكام للمواقف.
تطورات أداء المهاجم
وعلى الرغم من انتقاده للتحكيم، لم يتجاهل فان بيرسي مسؤولية فريقه، فقد أقر بأن أويدا يحتاج إلى تطوير أسلوبه في بعض التحركات. وأشار إلى أن توقيت المهاجم قد يكون أحياناً عائقاً أمام الحكام لاتخاذ قرار صحيح، مؤكداً أنه أجرى نقاشات خاصة مع اللاعب لتحسين تعامله مع هذه الضغوط.
يأمل جمهور فينورد أن يتجاوز الفريق هذه العثرة سريعاً، مع استمرار المطالبات بضبط معايير التحكيم في المباريات المقبلة. إن التركيز على تصحيح الأخطاء التكتيكية، إلى جانب المطالبة بتحكيم أكثر انصافاً، سيكون هو المسار الوحيد الذي يضمن للفريق العودة إلى سكة الانتصارات وتقديم كرة قدم تليق بطموحات النادي وأدائه في المسابقات المحلية.



