أتلتيكو مدريد ينتقد أداء التحكيم أمام برشلونة: الفار ضلل الحكم

شهدت مواجهة القمة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني جدلاً واسعاً عقب صافرة النهاية، حيث أبدى نادي العاصمة اعتراضه الشديد على الأداء التحكيمي المثير للجدل خلال اللقاء. وتتركز انتقادات أتلتيكو مدريد حول تطبيقات تقنية الفيديو المساعد (فار)، التي كانت سبباً مباشراً في إلغاء حالة طرد مستحقة للاعب برشلونة جيرارد مارتن، مما أثار حفيظة إدارة النادي الإسباني.

انتقادات لاذعة لتقنية الفيديو

عبر ميجيل أنخيل جيل، الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، عن استيائه من التخبطات التحكيمية الأخيرة. وأكد في تصريحات رسمية للنادي أن سماع التسجيلات الصوتية للحكام يبعث على الخجل، مشدداً على أن تدخل “الفار” يجب أن يقتصر على تصحيح الأخطاء الواضحة، لا أن يتحول إلى سلطة تفرض قراراتها على حكم الساحة وتغير قناعاته الفنية خلال مجريات المباراة.

اقرأ أيضاً
بفضل ليفاندوفسكي.. برشلونة يضرب أتلتيكو مدريد بهدف “قاتل” ويحلق بقمة الليجا

بفضل ليفاندوفسكي.. برشلونة يضرب أتلتيكو مدريد بهدف “قاتل” ويحلق بقمة الليجا

وجهة النظر التفاصيل
إدارة أتلتيكو تطالب بالعدالة وتوحيد المعايير التحكيمية.
هيئة التحكيم تعتمد تقنية الفار لتصحيح القرارات الميدانية.

أبرز ملاحظات الإدارة ضد التحكيم

يرى المسؤولون في أتلتيكو مدريد أن المنظومة الحالية تعاني من خلل في تطبيق البروتوكول، مستشهدين بعدة نقاط جوهرية تدعم وجهة نظرهم:

  • غياب المرجعية الموحدة في اتخاذ القرارات للحالات المتطابقة.
  • تجاوز حكام الفيديو لصلاحياتهم عبر التأثير على قرار الحكم الرئيسي.
  • تناقض التفسيرات الرسمية لهيئة التحكيم في لقطات متشابهة من جولة لأخرى.
  • ضرورة احترام قرار الحكم الميداني الذي يفسر نوايا اللاعبين بشكل مباشر.
شاهد أيضاً
كونتي يتصدر سباق تدريب منتخب إيطاليا.. وفرصة نابولي تمهد الطريق لخلافة جاتوزو.

كونتي يتصدر سباق تدريب منتخب إيطاليا.. وفرصة نابولي تمهد الطريق لخلافة جاتوزو.

أكد ميجيل أنخيل جيل أن تغيير المعايير بشكل مستمر يعد أمراً غير منطقي ويضر بنزاهة التنافس في الدوري الإسباني. وأشار إلى أن هيئة التحكيم سبق وأن أقرت استحقاق بطاقات حمراء في حالات مشابهة تماماً لما حدث في لقاء برشلونة، مما يجعل التدخل الأخير لحكم الفيديو المساعد لغزاً يحتاج إلى تفسير عاجل من الجهات المسؤولة لضمان الشفافية.

تظل هذه التصريحات مؤشراً على تصاعد حدة التوتر بين الأندية واللجان التحكيمية، خاصة في الأمتار الأخيرة من البطولة. ومع تجاهل المطالبات بتوضيح آليات العمل بوضوح، يظل الجمهور الرياضي في انتظار خطوات عملية لضبط الأداء التحكيمي، لضمان ألا تحسم نتائج المباريات الحساسة بقرارات تقنية قد تكون، في نظر الكثيرين، بعيدة كل البعد عن العدالة.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.