بارتوميو يبرر التعاقدات التي أبرمها لـ برشلونة: كنا قادرين على تحمل ارتفاع الرواتب
عاد جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، ليثير الجدل مجددًا بتصريحاته حول سياسته المالية خلال فترة رئاسته. حيث دافع باستماتة عن صفقات برشلونة الضخمة التي كلفت خزينة النادي مبالغ طائلة، مؤكدًا أن الإدارة امتلكت القدرة المالية الكافية لتحمل تلك التكاليف والرواتب المرتفعة في ذلك الوقت، معتبرًا أن تلك القرارات كانت ضرورية في سياق سوق الانتقالات حينها.
تحديات الصفقات المليونية
شهدت فترة بارتوميو إبرام تعاقدات صاخبة، أبرزها ضم أنطوان جريزمان مقابل 120 مليون يورو، وفشل صفقات أخرى مثل فيليب كوتينيو وعثمان ديمبلي في تقديم الأداء المنتظر. ورغم التبعات الاقتصادية التي لا تزال تلاحق النادي، يرى الرئيس السابق أن الانتقادات التي تلاحق تلك الفترة تأتي بعد فوات الأوان، مشيرًا إلى أن السوق الكروي كان يشهد نموًا هائلًا، وأن القرارات الفنية كانت مبنية على معطيات تلك المرحلة.
| الصفقة | القيمة التقديرية |
|---|---|
| أنطوان جريزمان | 120 مليون يورو |
| عثمان ديمبلي | أكثر من 100 مليون يورو |
| فيليب كوتينيو | أكثر من 100 مليون يورو |
الرهان على الشباب والمستقبل
أكد بارتوميو أن إدارته وضعت اللبنات الأساسية لتشكيلة الفريق الحالية من خلال الاستثمار في المواهب. وأشار إلى أن عدداً كبيراً من اللاعبين الذين يشكلون اليوم ركائز النادي، هم نتاج قرارات اتخذت في عهده، ومن أبرزهم:
- بيدري جونزاليس.
- رونالد أراوخو.
- لامين يامال.
وفيما يخص أزمة الرواتب، أوضح بارتوميو أن التخطيط تغير كلياً بعد ظهور جائحة كورونا التي أربكت الحسابات المالية لجميع أندية العالم. وأضاف أن الإدارة كانت تهدف دائماً للحفاظ على الاستقرار، مشيراً إلى محاولات الحفاظ على استمرار ليونيل ميسي كركيزة اقتصادية ورياضية للمشروع، ورافضاً في الوقت نفسه الخوض في تفاصيل محادثاته الخاصة مع النجم الأرجنتيني.
تظل حقبة بارتوميو وما تخللها من صفقات برشلونة الضخمة محل نقاش واسع بين جماهير النادي. وبينما يرى الرئيس السابق أنه ساهم في تجديد دماء الفريق عبر تصعيد المواهب، يعتقد الكثيرون أن السياسات المالية التي اتبعت كانت سبباً رئيسياً في تعقيد وضع النادي الراهن، مما يترك الباب مفتوحاً أمام استمرار الجدل حول إرثه الإداري في قلعة “كامب نو”.



