بعد 9 سنوات.. صلاح يظهر للمرة الأخيرة في أنفيلد خلال هذه المباراة.
باتت أيام النجم المصري محمد صلاح معدودة داخل أسوار قلعة “أنفيلد”، إذ يقترب الفرعون المصري من طي صفحة حافلة بالإنجازات مع نادي ليفربول الإنجليزي. بعد رحلة دامت تسع سنوات من التألق والنجومية، يستعد الهداف التاريخي لجماهير “الريدز” لوداع معقله المعتاد، تاركاً خلفه إرثاً كروياً استثنائياً سيظل محفوراً في ذاكرة الدوري الإنجليزي الممتاز لسنوات طويلة قادمة.
نهاية حقبة محمد صلاح في ليفربول
أعلن محمد صلاح عبر مقطع فيديو مؤثر نشره على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الموسم الحالي سيكون الأخير له بقميص ليفربول. هذا القرار جاء ليضع حداً لشهور من التكهنات حول مستقبله، ويؤكد دخول النادي في مرحلة انتقالية كبرى. وتأتي هذه الخطوة لتبدأ فصلاً جديداً في مسيرة اللاعب الذي نجح في إعادة النادي إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً.
مباريات الوداع الأخيرة
لم يتبقَ أمام النجم المصري سوى عدد قليل من الفرص لوداع الجماهير على أرض الملعب، وتتمثل أبرز محطاته الأخيرة في المواجهات التالية:
- مواجهات الدوري الإنجليزي ضد فولهام وكريستال بالاس وتشيلسي.
- لقاء الحسم ضد برينتفورد في الجولة الأخيرة.
- مواجهة باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
- مباريات إضافية في حال تأهل الفريق إلى نصف نهائي ونهاية البطولة القارية.
وقد حددت إدارة الدوري الإنجليزي يوم 24 مايو القادم موعداً لمباراة ليفربول الأخيرة على ملعبه ضد برينتفورد، والتي ستكون المشهد الختامي لمسيرة حافلة.
| الحدث | الموعد التقريبي |
|---|---|
| مواجهة برينتفورد | 24 مايو |
| مباراة الوداع | الختام في أنفيلد |
تثير مسألة رحيل محمد صلاح جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن التغيير ضروري لمسيرة اللاعب، وبين من ينتقد الإدارة الفنية الحالية لعدم الاستفادة المثلى من إمكاناته. ورغم هذه الانتقادات، يظل تركيز “الملك المصري” منصباً على إنهاء رحلته في ليفربول بأفضل صورة ممكنة من خلال تقديم عروض قوية في المباريات المتبقية وضمان تحقيق نتائج إيجابية تسعد الجماهير التي طالما هتفت باسمه.



