مؤشر للألقاب.. أرسنال يهدد رقماً قياسياً في عدد الانتصارات.
واصل أرسنال تألقه القاري اللافت هذا الموسم، محققاً فوزاً ثميناً على مضيفه سبورتينغ لشبونة بهدف نظيف في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. هذا الانتصار لم يكن مجرد خطوة نحو التأهل، بل عزز من الأرقام القياسية للفريق، حيث رفع رصيده إلى 10 انتصارات خلال رحلته الأوروبية الجارية، مؤكداً استقراره الفني الكبير تحت قيادة ميكيل أرتيتا.
أرقام قياسية وتاريخ يُكتب
خاض الفريق اللندني حتى الآن 52 مباراة في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من حصد 38 فوزاً. هذا العدد من الانتصارات يضع “الغانرز” على أعتاب التاريخ، حيث يعد هذا الرقم هو الأعلى للنادي في موسم واحد منذ موسم 2001-2002، حين بلغ الفريق 39 انتصاراً. وبينما يتبقى للفريق ما لا يقل عن 8 مواجهات حاسمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، بات كسر حاجز الـ 40 انتصاراً مسألة وقت ليس إلا.
- تجاوز عقبة سبورتينغ لشبونة في البطولة الأوروبية.
- الاقتراب من معادلة أو تحطيم رقم موسم 2002 التاريخي.
- تعزيز صدارة الفريق في الاستحقاقات المحلية والقارية.
- الاستمرارية في تحقيق الانتصارات بجميع البطولات المتاحة.
مقارنة بين أجيال أرسنال
بالعودة إلى الذاكرة، نجد أن موسم 2001-2002 كان استثنائياً لأرسنال؛ إذ تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 87 نقطة، معززاً إنجازه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي. وفيما يلي نظرة على أبرز التحديات التي واجهها الفريق في تلك الحقبة:
| الموسم | الإنجاز الأبرز | عدد الانتصارات |
|---|---|---|
| 2001-2002 | ثنائية الدوري والكأس | 39 فوزاً |
| 2003-2004 | الدوري دون هزيمة | 38 فوزاً |
| 2024-2025 | مشوار استثنائي مستمر | 38 فوزاً (حتى الآن) |
يدرك مشجعو “المدفعجية” أن الأرقام الحالية تعكس روحاً قتالية تشبه تلك التي ميزت الفريق في عهده الذهبي. فالوصول إلى هذا السجل التهديفي والانتصاري المتوازن يضع اللاعبين أمام فرصة ذهبية لإنهاء الموسم بلقب كبير يضاف لخزائن النادي العريقة. الأنظار تتجه الآن نحو المواعيد القادمة في دوري أبطال أوروبا، حيث يطمح الفريق لمواصلة كتابة التاريخ.



