أنا أحبه كثيرًا!” – بطل كأس العالم يتهم مانشستر يونايتد بارتكاب “أحد أفدح أخطاء الانتقالات على الإطلاق
لم يتردد نجم الكرة الإيطالية السابق ماركو ماتيرازي في إبداء دهشته من قرارات مانشستر يونايتد الأخيرة بشأن سوق الانتقالات، خاصة فيما يتعلق برحيل سكوت ماكتوميناي نحو الدوري الإيطالي وتحديداً إلى نابولي. يرى المدافع الفائز بكأس العالم أن النادي الإنجليزي قد فرط في عنصر مؤثر، مؤكداً أن رؤيته للاعب منذ بداياته في أولد ترافورد كانت تؤشر على مستقبل واعد ومبهر في عالم كرة القدم.
موهبة استثنائية من قلب الأكاديمية
يعد سكوت ماكتوميناي نموذجاً ناجحاً لمخرجات أكاديمية مانشستر يونايتد، حيث تدرج في صفوفه حتى وصل للفريق الأول عام 2017. خاض اللاعب مسيرة حافلة بقميص “الشياطين الحمر” امتدت لـ 255 مباراة، ساهم خلالها في تحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، تاركاً خلفه بصمة واضحة بفضل روحه القتالية العالية داخل المستطيل الأخضر.
| الإنجاز | التفاصيل |
|---|---|
| مباريات النادي | 255 مباراة رسمية |
| الألقاب المحققة | كأس الاتحاد وكأس الرابطة |
إشادة ماتيرازي بالقدرات الفنية
وفي تصريحات صحفية لموقع “Hajper”، عبر ماتيرازي عن إعجابه الشديد بشخصية وأداء ماكتوميناي. وأوضح بطل مونديال 2006 أن إعجابه بسكوت ماكتوميناي ليس وليد اللحظة، بل بدأ منذ كان اللاعب مراهقاً في الثامنة عشرة من عمره. وأضاف ماتيرازي أنه أخبر ابنه حينها بأن هذا الصبي سيشق طريقه نحو قمة اللعبة، وهو الأمر الذي تحقق فعلياً بمرور الوقت ليثبت كفاءته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في الوقت الحالي.
تتفق آراء الكثير من الخبراء مع وجهة نظر ماتيرازي فيما يخص القيمة الحقيقية لماكتوميناي. ولعل أبرز الصفات التي جعلته محط اهتمام الأندية الكبرى هي:
- الالتزام التكتيكي وتطبيق تعليمات المدرب بدقة.
- القدرة العالية على حسم المباريات في الأوقات الصعبة.
- الروح القيادية التي يظهرها في خط الوسط.
- تطوره البدني والمستوى الثابت الذي قدمه في الدوريات الكبرى.
تشير خطوة انتقال سكوت ماكتوميناي إلى نابولي إلى رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد في بيئة كروية مختلفة، وهو ما سيمنحه فرصة ذهبية لمواصلة التألق. بينما يتساءل جمهور مانشستر يونايتد عما إذا كان التخلي عن جوهرة الأكاديمية هو القرار الصائب طويل الأمد، يترقب الجميع رؤية ما سيقدمه النجم الاسكتلندي في رحلته الإيطالية الجديدة مع فريقه النابولي.



