سيودع ليفربول هذا الصيف أسطورة أخرى للنادي بعد محمد صلاح
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب أنفيلد، بعدما أكدت التقارير الصحفية الموثوقة رحيل أندرو روبرتسون عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري. ومع اقتراب انتهاء عقده الحالي، قررت إدارة النادي عدم المضي قدماً في مفاوضات التجديد، ليسدل الستار بذلك على رحلة طويلة ومميزة للظهير الاسكتلندي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ النادي خلال السنوات الماضية.
نهاية حقبة في أنفيلد
يمثل رحيل روبرتسون تحولاً كبيراً في صفوف “الريدز”، خاصة أنه ثاني أيقونة تغادر النادي هذا الصيف بعد محمد صلاح. انضم روبرتسون إلى ليفربول في عام 2017 قادماً من هال سيتي، ومنذ ذلك الحين تحول إلى ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق. شارك اللاعب في 373 مباراة، سجل خلالها 13 هدفاً وصنع 69 تمريرة حاسمة، مما جعله أحد أفضل الأظهرة في العالم.
تغيرت الأدوار في الموسم الأخير مع وصول ميلوس كيركيز، حيث استقر المدرب آرني سلوت على الاعتماد على اللاعب المجري في مركز الظهير الأيسر، مما قلص من فرص روبرتسون في المشاركة الأساسية، وهو ما عجل بقرار رحيل أندرو روبرتسون عن ليفربول في نهاية العقد.
مسيرة حافلة بالإنجازات
حقق المدافع الاسكتلندي أرقاماً استثنائية خلال مسيرته بقميص النادي الإنجليزي. إليكم أبرز الألقاب التي توج بها:
- لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
- لقب دوري أبطال أوروبا.
- لقب كأس الاتحاد الإنجليزي.
- لقب كأس الرابطة الإنجليزية.
| الإحصائية | القيمة التقديرية/العدد |
|---|---|
| سعر الشراء (2017) | 9 ملايين يورو |
| عدد المباريات | 373 مباراة |
| المشاركات الدولية | 92 مباراة |
على الرغم من ارتباط اسمه سابقاً بنادي توتنهام، إلا أن وجهة النجم القادمة لا تزال غامضة حتى اللحظة. في الوقت نفسه، يستعد القائد الاسكتلندي لتحدٍ دولي مرتقب، حيث سيقود منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم الصيف القادم، ضمن مجموعة قوية تضم البرازيل والمغرب وهايتي، لتكون تلك البطولة هي محطته الكبرى التالية بعد انتهاء مغامرته مع ليفربول.
بينما يستعد النادي لإعادة بناء صفوفه، ستبقى ذكريات الروح القتالية التي قدمها روبرتسون محفورة في أذهان الجماهير. إن رحيل أندرو روبرتسون عن ليفربول يفتح صفحة جديدة للفريق وتحدياً مختلفاً للاعب، الذي سيظل دوماً علامة فارقة في العصر الذهبي للريدز تحت قيادة المدربين الذين تعاقبوا على تدريبه.



