اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. عمدة باريس الجديد يفتح باب بيع “بارك دي برانس” لباريس سان جيرمان – كرة القدم
تلوح في الأفق بوادر انفراجة تاريخية في العلاقة بين بلدية العاصمة الفرنسية ونادي باريس سان جيرمان، وذلك بعد إعلان إيمانويل جريجوار، عمدة باريس الجديد، عن بدء محادثات رسمية حول احتمالية بيع ملعب بارك دي برانس للنادي. يمثل هذا التوجه تحولاً جذرياً في الموقف الرسمي للمدينة، وخطوة أولى نحو إنهاء أزمة طال أمدها بشأن ملكية الملعب الشهير.
طريق جديد للملكية
أكد جريجوار خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي، أنه أجرى بالفعل نقاشات مباشرة مع رئيس النادي، ناصر الخليفي، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار الفريق في معقله التاريخي. وأوضح العمدة أنه يسعى جاهداً لمواءمة طموحات النادي الكبرى مع الأهداف الرياضية والعمرانية للعاصمة الفرنسية، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لتطوير المنطقة واستغلال الموارد بشكل أمثل.
وفي إطار المساعي القانونية لهذا الاتفاق، من المقرر أن يقدم جريجوار مقترحاً رسمياً أمام مجلس باريس في اجتماعه المقبل، وذلك للحصول على تفويض كامل يسمح له بالتفاوض المباشر. كما شملت التحركات اجتماعات تنسيقية موسعة مع بلدية بولون وعمد الدائرة السادسة عشرة لضمان توافق جميع الأطراف المعنية.
لماذا يريد النادي التملك؟
ترى إدارة النادي أن امتلاك الملعب هو الخيار الاستراتيجي الوحيد لتمويل خطط التوسعة والتحديث، إليكم أبرز مبررات النادي لهذا التوجه:
- القدرة على تنفيذ عمليات توسعة شاملة لزيادة القدرة الاستيعابية.
- تحديث المرافق والخدمات لتضاهي أكبر الملاعب العالمية.
- تأمين مستقبل النادي الرياضي والاستثماري بعيداً عن ضغوط عقود الإيجار.
- تعظيم العوائد التجارية من خلال استغلال المنشأة بالكامل.
ويوضح الجدول التالي ملخص التحركات القادمة بخصوص ملف ملعب بارك دي برانس:
| الإجراء | الهدف الأساسي |
|---|---|
| تقديم مقترح للمجلس | الحصول على تفويض قانوني |
| مفاوضات مع ناصر الخليفي | إنهاء أزمة الملكية |
| تنسيق محلي | مواءمة المصالح الرياضية والعمرانية |
تعد هذه الانفراجة في ملف ملعب بارك دي برانس بمثابة خطوة محورية نحو تحويل “حديقة الأمراء” إلى منشأة عصرية متطورة تعكس مكانة الفريق العالمية. وبينما يترقب عشاق كرة القدم في باريس ما ستسفر عنه المناقشات القادمة، يبقى الأمل كبيراً في التوصل إلى اتفاق ينهي سنوات من شد وجذب، ويضع نهاية سعيدة لأحد أكثر المواضيع جدلاً في الأوساط الرياضية الباريسية مؤخراً.



