أن قيام روبن فان بيرسي بذلك يقول ما يكفي عن المشاكل في فينورد.

يبدي النجم الهولندي السابق ويم كيفت قلقه المتزايد بشأن المسار الحالي لكل من روبن فان بيرسي وآرنه سلوت. يعيش كلا المدربين فترات مضطربة مع ناديي فينورد وليفربول على التوالي، حيث يرى كيفت أن بوادر النجاح غائبة تماماً في الوقت الراهن، مما يضع مستقبل الفريقين تحت ضغوط كبيرة في ظل تراجع الأداء الفني والنتائج المخيبة للآمال مؤخراً.

أزمة تكتيكية في ليفربول

انتقد كيفت بشدة النهج الذي اتبعه آرنه سلوت في المباراة الأخيرة أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت بخسارة قاسية. فقد أشار إلى أن الاعتماد على خطة دفاعية خماسية كان قراراً خاطئاً لم يمنح الفريق توازناً، بل تحول إلى عبء إضافي حدَّ من فاعلية اللاعبين الهجومية.

هذا التخبط التكتيكي يثبت أن زيادة عدد المدافعين لا تعني بالضرورة صلابة أكبر في الخط الخلفي. يرى المحلل الهولندي أن خيارات سلوت لم تكن مناسبة لطبيعة لاعبيه، مما أدى إلى غياب الفعالية وتلاشي أي حلول ميدانية طوال شوطي المباراة.

اقرأ أيضاً
يوفنتوس يُعلن تجديد لوتشيانو سباليتي

يوفنتوس يُعلن تجديد لوتشيانو سباليتي

الفريق المشكلة الأساسية
ليفربول فشل خطة الدفاع الخماسي
فينورد ضعف الجودة والنقص العددي

تحديات فينورد الصعبة

لا يبدو الوضع في روتردام أكثر إشراقاً، حيث يعاني روبن فان بيرسي من أزمة حقيقية في صفوف فريقه فينيورد. وتتنوع الأزمات ما بين فقدان الثقة لدى اللاعبين، وضعف الجودة الفنية، وصولاً إلى الإصابات التي أربكت حسابات الجهاز الفني.

شاهد أيضاً
جدول مواعيد مباريات اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 .. القنوات الناقلة والمعلقين

جدول مواعيد مباريات اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 .. القنوات الناقلة والمعلقين

  • غياب العناصر الأساسية بسبب الإصابات المتكررة.
  • حالة من عدم الاستقرار في التشكيلة والخطط.
  • تراجع كبير في مستوى الثقة لدى اللاعبين.
  • اعتماد محدود على خيارات هجومية فردية.

ويشير كيفت إلى أن اضطرار فان بيرسي للمشاركة في التدريبات لسد العجز يوضح حجم المعاناة. ومع اقتراب المباراة المرتقبة ضد “إن إي سي”، تبدو الآمال معلقة على انتفاضة فردية للمهاجم أياسي أويدا، أو تعثر الخصم نتيجة ضغوط المنافسة.

إن الصورة القاتمة التي يرسمها كيفت تعكس حالة من الإحباط تجاه مشوار المدربين. فبينما يصارع ليفربول لإعادة ترتيب أوراقه التكتيكية، يبدو أن فينورد بحاجة إلى معجزة حقيقية لاستعادة بريقه المحلي. يبقى السؤال قائماً حول ما إذا كان لدى هذين المدربين القدرة على قلب الموازين في المرحلة المقبلة، أم أن الموسم يسير نحو مزيد من النتائج السلبية غير المتوقعة للجماهير والنقاد على حد سواء.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.