خبير تحكيمي يبيّن مدى أحقية مبابي في ركلة جزاء أمام جيرونا
شهدت مواجهة ريال مدريد ضد جيرونا ضمن منافسات الدوري الإسباني جدلاً تحكيميًا واسعًا، خاصة بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله في الجولة الحادية والثلاثين. وقد تركزت الأنظار على اللحظات الأخيرة من المباراة، حيث طالب لاعبو النادي الملكي باحتساب ركلة جزاء لصالح المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، مما أثار غضب الجمهور وفتح باب النقاش حول مدى صحة القرار التحكيمي المتخذ في تلك اللحظة.
رأي خبير تحكيمي في الواقعة
أثار التدخل ضد مبابي في الدقيقة 87 ردود فعل متباينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والجماهير المدريدية. وفي هذا السياق، أوضح الحكم الإسباني السابق، ألفونسو بيريز بورول، موقفه الفني من اللقطة خلال تصريحاته لراديو ماركا الإسباني. وأكد بيريز بورول أن رؤيته للواقعة تختلف عما يراه المشجعون، حيث أشار إلى أن ذراع مدافع جيرونا كانت مفتوحة بالفعل، لكنه شدد على غياب “النية” لدى اللاعب للقيام بفعل متعمد تجاه النجم الفرنسي.
تقدير الأداء وتقدير الاحتكاكات
تعد مسألة تقدير الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء من أكثر القرارات تعقيدًا في كرة القدم، وهي تعتمد بشكل كبير على رؤية الحكم ومساعديه. إليكم أبرز النقاط التي استند إليها الخبير التحكيمي في تحليله:
- غياب القصد أو التعمد في حركة ذراع المدافع.
- ميل المهاجمين أحيانًا إلى المبالغة في تصوير الاحتكاكات.
- إيمان الحكم بضرورة استمرار اللعب في التدخلات العادية.
- تطابق وجهة نظر الحكم السابق مع قرار طاقم التحكيم الميداني.
| العامل | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة | ريال مدريد ضد جيرونا |
| المنافسة | الدوري الإسباني 2025/26 |
| محل التقدير | مطالبة بركلة جزاء لمبابي |
| رأي الخبير | عدم استحقاق ركلة جزاء |
بناءً على ذلك، يتفق بيريز بورول تمامًا مع حكم الساحة في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد في تلك اللقطة المثيرة. ويرى الخبير أن المهاجمين يميلون غالبًا لتضخيم طبيعة الاحتكاك لجعل الموقف يبدو أكثر خطورة، مما يدفع الحكام إلى اتخاذ قرارات تخدم استمرارية اللعب وتتجنب احتساب ركلات جزاء لا ترتقي للمخالفة القانونية الصريحة.



