اللاعب الذي أرعب هنري.. صار شخصًا لا يُعرف اليوم!

يظل النجم الفرنسي الأسطوري تييري هنري واحدًا من أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم، حيث واجه خلال مسيرته الحافلة مع أرسنال وبرشلونة نخبة المدافعين في العالم. ورغم تألقه أمام عمالقة الدفاع، إلا أن هنري كشف في تصريحات مفاجئة عن هوية الخصم الأكثر إزعاجًا له، واصفًا إياه بالكابوس الذي لا ينسى، والذي يعيش اليوم حياة بعيدة تمامًا عن أضواء الملاعب.

كابوس الملاعب النيجيري

خلال حديثه في أحد البرامج الرياضية، لم يتردد هنري في تسمية المدافع النيجيري السابق تاريبو ويست كأصعب خصم واجهه. وأوضح هنري أن اختيار هذا اللاعب جاء نظراً لأسلوبه الدفاعي الخانق، حيث كان يلاحقه في كل شبر من أرضية الملعب، واصفًا المراقبة بأنها لصيقة للغاية لدرجة أنها كانت تمتد معه إلى ما بعد صافرة النهاية.

عُرف ويست بصلابته الدفاعية وتدخلاته القوية، ولعب لعدة أندية مرموقة في مسيرته الكروية، نذكر أبرزها في الجدول التالي:

اقرأ أيضاً
برشلونة ضد إسبانيول.. توقيت مباراة برشلونة وإسبانيول في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

برشلونة ضد إسبانيول.. توقيت مباراة برشلونة وإسبانيول في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

اسم النادي الدولة
إنتر ميلان إيطاليا
إيه سي ميلان إيطاليا
ديربي كاونتي إنجلترا
أوكسير فرنسا

من الشراسة إلى العمل الإنساني

بعد اعتزاله كرة القدم، اتخذ تاريبو ويست منعطفًا جذريًا في مسار حياته، مبتعدًا عن التحليل الرياضي أو التدريب. لقد تحول المدافع الذي أرعب المهاجمين إلى قس يكرس وقته للعمل الخيري، حيث أسس منظمة إنسانية تهدف لدعم المحتاجين. وتتلخص أبرز جوانب نشاطه الجديد في القائمة التالية:

شاهد أيضاً
ترتيب الدوري الإسباني.. برشلونة يرفع الفارق مع ريال مدريد إلى 9 نقاط

ترتيب الدوري الإسباني.. برشلونة يرفع الفارق مع ريال مدريد إلى 9 نقاط

  • تأسيس منظمة “المأوى في العاصفة” للخدمات الاجتماعية.
  • دعم المهاجرين وتوفير مأوى للمشردين في إيطاليا.
  • مساعدة النساء المتضررات في الحصول على فرص عمل قانونية.
  • التحول الكامل إلى حياة روحية بعيدة عن صخب الرياضة.

ويروي ويست أن هذا التحول جاء نتيجة نبوءة غامضة تلقاها من امرأة التقاها في طريق الصدفة، لتغير تلك اللحظة مجرى حياته تمامًا. لقد انتقل من ساحات الملاعب التي جعلت منه كابوساً للمهاجمين، أمثال تييري هنري، إلى ساحات العمل الإنساني، ليصبح اليوم شخصًا مختلفًا كليًا عن ذلك المدافع الشرس الذي عرفته جماهير الساحرة المستديرة في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية.

تظل قصة تاريبو ويست نموذجًا فريدًا للتحولات الإنسانية بعد اعتزال الرياضة. فبينما يستذكر المتابعون شراسته في مواجهة تييري هنري، يتذكر الكثيرون اليوم أثره الطيب في مساعدة المحتاجين. لقد ترك خلفه ذكريات الملاعب الصاخبة، مختارًا طريقًا جديدًا يجسد فيه معنى العطاء، محولاً مسيرته من صراع الأقدام إلى ملاحقة القلوب.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.