بير شورس يصدر حكماً صريحاً تماماً بشأن سنواته في أياكس
يحتفظ قلب الدفاع بير شورس بذكريات مميزة عن رحلته الاحترافية في الملاعب الهولندية، وخاصة تجربته مع نادي أياكس. لقد قضى اللاعب فترة حافلة بين عامي 2018 و2022، واصفاً علاقته مع مدربه السابق إريك تن هاغ بأنها الأفضل في مسيرته الكروية. تؤكد تصريحات اللاعب مؤخراً أن العمل مع تن هاغ كان علامة فارقة في تطوره الفني، حيث أثبت أياكس أنه المحطة التي صقلت موهبته التكتيكية ليصبح مدافعاً من الطراز الرفيع.
سر التميز تحت قيادة تن هاغ
عند سؤاله عن أسلوب عمل إريك تن هاغ، أشار شورس إلى أن المدرب يمتلك قدرات تكتيكية استثنائية تجعل الفريق كتلة واحدة متماسكة. وعلى الرغم من أنه لم يكن لاعباً أساسياً في كل المناسبات، إلا أنه يعترف بفضل مدربه في تنمية مهاراته. يرى شورس أن نجاح تحقيق لقب الدوري في سنوات 2019 و2021 و2022 كان ثمرة طبيعية لمنظومة عمل احترافية وضع أسسها المدرب، مما يفسر التقدير الكبير الذي لا يزال يكنّه له.
| الإنجاز | التفاصيل |
|---|---|
| مباريات مع أياكس | 95 مباراة |
| ألقاب الدوري | 3 ألقاب |
| المنافسون المباشرون | دي ليخت وتيمبر |
اختيار الطريق نحو أمستردام
كان أمام اللاعب خيارات متعددة في بداية مسيرته، حيث برز اهتمام من نادي آيندهوفن، لكن شعوره الشخصي كان يميل نحو تحدي أمستردام. وتأتي أسباب هذا القرار في النقاط التالية:
- التواصل المباشر مع مارك أوفرمارس وإدوين فان دير سار.
- الانطباع الإيجابي الذي تركه مسؤولو النادي في جلسات التعاقد.
- الرغبة في اختبار قدراته في بيئة تنافسية عالية مثل **أياكس**.
- الثقة في الرؤية المستقبلية التي قدمها النادي للاعب.
ينظر شورس اليوم إلى تلك السنوات بامتنان كبير، مؤكداً أنه لا يندم على قراره بالانضمام إلى الفريق. ورغم وجود مدافعين مميزين مثل دي ليخت وتيمبر في تلك الفترة، إلا أنه يراها تجربة ناجحة بامتياز، فقد خاض مع أياكس ما يقرب من 100 مباراة، تعلم خلالها كيف يوازن بين النجاح والإخفاق. إن تلك المحطة جعلت من أياكس حجر الزاوية في مستقبله الرياضي، حيث صقلت شخصيته داخل الملعب وخارجه، لتكون أياكس بكل تفاصيلها حاضرة في ذاكرته كأهم الفصول التي كتبت بدايه نجوميته الحقيقية في ملاعب كرة القدم الأوروبية.



