هل سيقيم ريال مدريد ممرًا شرفيًا لـ برشلونة في الكلاسيكو؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهة “الكلاسيكو” المرتقبة في الدوري الإسباني، وسط تساؤلات ملحة حول إمكانية إقامة ريال مدريد ممر شرفي لغريمه التقليدي برشلونة. ومع اقتراب الفريق الكتالوني من حسم لقب الليجا للمرة الثانية توالياً تحت قيادة المدرب هانز فليك، تزايدت الضغوط على النادي الملكي الذي بات يواجه معضلة بروتوكولية في حال حسم المنافسة قبل موعد المواجهة المباشرة بينهما.
سيناريو الصدارة واللقب
يغرد برشلونة وحيداً في صدارة الترتيب برصيد 79 نقطة، مبتعداً بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني الذي يعاني من تعثرات متتالية. وقد أثرت الخسارة الأخيرة أمام مايوركا والتعادل مع جيرونا بشكل مباشر على حظوظ الميرينجي في الاحتفاظ باللقب. ووفقاً لتقارير صحيفة “ماركا”، فإن فرص حسم برشلونة للقب قبل صافرة الكلاسيكو أصبحت واقعية جداً، وهو ما يضع ريال مدريد أمام خيار صعب يتعلق بالتقاليد الرياضية المتعارف عليها في الملاعب الإسبانية.
| الفريق | الرصيد الحالي | الوضعية |
|---|---|---|
| برشلونة | 79 نقطة | متصدر الدوري |
| ريال مدريد | 70 نقطة | الوصيف |
تاريخ الممر الشرفي والجدل
لا تزال قضية الممر الشرفي تثير جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي، حيث يمتلك التاريخ سجلات متباينة حول هذا التقليد. إليكم أبرز الحقائق حول هذه المسألة:
- شهد ملعب “كامب نو” في عام 1988 موقفاً نادراً بصففيق لاعبي برشلونة للأبطال من مدريد.
- في عام 2018، رفض زين الدين زيدان بشكل قاطع إقامة ممر شرفي لبرشلونة بطل الدوري حينها.
- تُعد هذه المراسم قراراً سيادياً يعود لإدارة النادي والجهاز الفني للفريق البطل.
- تؤثر الحالة التنافسية بين الغريمين بشكل مباشر على مدى تقبل فكرة الممر الشرفي.
يبقى القرار النهائي في يد إدارة ريال مدريد، التي قد تتبع نهجها التصادمي السابق في حال توج برشلونة باللقب قبل صافرة الكلاسيكو المنتظر. وبينما يترقب الجمهور معرفة مصير هذا التقليد، يظل التركيز منصبًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. فهل يكسر الملكي صمته وينهي الجدل، أم نكون أمام فصل جديد من الإثارة خارج خطوط الملعب؟



