“الأزمة أعمق من مجرد إخفاق”.. رئيس الاتحاد الإيطالي السابق يكشف خفايا الانهيار وعوائق تطوير “الأزوري” – كرة القدم
رسم جابرييل غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، صورة واقعية وقاتمة لحالة الرياضة في بلاده عقب خيبات الأمل الأخيرة. فقد أكد أن الأزمة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة تراكمات ومشاكل هيكلية عميقة تعصف بمنظومة كرة القدم الإيطالية، خاصة فيما يتعلق بقطاعات الناشئين وتوجهات الأندية المحترفة التي باتت تضع مصالحها الفردية فوق مصلحة المنتخب الوطني.
أزمات هيكلية تواجه الكرة الإيطالية
كشف غرافينا أنه فكر ملياً في الاستقالة حتى قبل خوض الملحق المؤهل لكأس العالم، ليس بسبب عجزه عن العمل، بل نتيجة القيود الصارمة التي تكبل تطور اللعبة. يصف غرافينا حياته المهنية مؤخراً بأنها أشبه بحياة “الناسك”، حيث يقضي وقته بين منزله ومقر الاتحاد في محاولة مستمرة لإصلاح منظومة كرة القدم الإيطالية التي تعاني من بطء في اتخاذ القرار وتضارب في المصالح الاقتصادية.
أشار غرافينا إلى أن الأندية المحترفة لا تمنح الأولوية الكافية لتطوير المواهب الشابة، وتفضل البحث عن مكاسب سريعة. ولتجاوز هذه العقبات، يرى الاتحاد حاجة ماسة لتدخل حكومي وتنظيمي، وهذه أبرز مقترحات الإصلاح المطروحة:
- تفعيل حوافز ضريبية خاصة لأكاديميات الناشئين.
- إلزام الأندية بتصعيد المواهب المحلية للفرق الأولى.
- تطوير برامج تدريبية حديثة للكوادر الفنية الإيطالية.
- تحديث اللوائح الإدارية لضمان استدامة الأندية.
تطلعات نحو المستقبل
تشهد الساحة الرياضية في إيطاليا حالة من الترقب مع اقتراب موعد التغيير الإداري. وفيما يلي جدول يوضح أبرز محطات المرحلة المقبلة:
| الحدث | التوقيت المتوقع |
|---|---|
| انتخاب إدارة جديدة للاتحاد | بعد 22 يونيو |
| تعيين جهاز فني جديد | فترة الصيف القادمة |
من المتوقع أن تشهد القيادة في الاتحاد الإيطالي تحولات جذرية بعد 22 يونيو المقبل، حيث سيتولى رئيس جديد المهمة لإعادة بناء هيكل المنتخبات الوطنية. إن المهمة الأساسية للإدارة القادمة ستكون وضع استراتيجيات واضحة تضمن دمج المواهب الشابة في دوري “السيري آ”، لضمان عودة المنتخب الإيطالي إلى منصات التتويج العالمية، بعيداً عن أزمات الماضي.



