عضو وفد الأهلي يُسعف محمود وفا بعد واقعة مباراة الأهلي وسيراميكا.
شهدت مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا حالة من الجدل التحكيمي، حيث كشف ناصر عباس، الحكم الدولي السابق وعضو وفد النادي الأهلي، كواليس ما جرى في غرفة “الفار”. وقد أكد عباس أن تدخلات الحكام عبر التقنية الحديثة تتطلب دقة متناهية، مشيراً إلى أن عضو وفد الأهلي يراقب هذه التفاصيل بجدية كبيرة لضمان نزاهة المنافسة وتجنب الظلم التحكيمي الذي قد يؤثر على نتائج المباريات.
مسؤولية حكم الفيديو واتخاذ القرارات
أوضح ناصر عباس أن محمود عاشور، حكم تقنية الفيديو في تلك الموقعة، رصد خطأً يستوجب المراجعة، مما دفعه لاستدعاء الحكم محمود وفا للمنطقة المخصصة للشاشة. وأشار عباس إلى أن دور حكم “الفار” لا يقتصر على الاستدعاء فقط، بل يمتد لعرض جميع الزوايا التي توضح الحالة بدقة تامة. وأضاف أن عرض لقطتين فقط كان إجراءً غير كافٍ، مما جعل الحكم محمود وفا في حيرة، ليتخذ قراره باستكمال اللعب دون تغيير في النتيجة.
توزيع الأدوار في المراجعة التحكيمية
تتطلب عملية اتخاذ القرار الصحيح في حالات “الفار” تعاوناً كاملاً بين حكم الساحة وطاقم الفيديو وفق قواعد محددة:
| الإجراء | الهدف من العملية |
|---|---|
| مراجعة الزوايا | ضمان رؤية الحالة من كافة الاتجاهات |
| التواصل الفني | فهم طبيعة اللعبة في أسرع وقت |
| القرار النهائي | تحقيق العدالة في الملعب |
تضمنت تلك الحالة تفاصيل تحتاج للمراجعة من قبل خبراء تقنيين، خاصة فيما يتعلق بآليات التواصل داخل الغرفة المغلقة.
- توفير جميع زوايا التصوير المتاحة للحالة.
- إتاحة مساحة زمنية كافية للحكم لاتخاذ قراره.
- التزام حكم الفيديو بأعلى معايير الشفافية.
- ضرورة خضوع الحالات الجدلية للتقييم اللاحق.
ختاماً، شدد عباس على أن اللوائح تمنح حكم الساحة الحق في طلب زوايا إضافية إذا لم يقتنع بما عُرض عليه. إن ما حدث في مباراة الأهلي وسيراميكا يفتح الباب مجدداً للمطالبة بمراجعة المحادثات الفنية بين الحكام، لضمان تقليل الأخطاء البشرية والتحقق من تطبيق البروتوكول بشكل صحيح، بما يعزز من مصداقية التحكيم داخل الدوري المصري.



