ركوب الدراجات وتناول الأسماك.. زحام بحديقة المنتزه خلال احتفالات شم النسيم.. صور
شهدت حديقة المنتزه بالإسكندرية إقبالاً جماهيريًا واسعًا وتوافدًا كبيرًا من المواطنين للاحتفال بأجواء شم النسيم في الهواء الطلق. وقد اكتست الحديقة بأبهى صورها بعد عمليات التطوير الشاملة التي شهدتها مؤخرًا، مما جعلها الوجهة الأولى لسكان الإسكندرية وزوارها، خاصة القادمين في رحلات اليوم الواحد من المحافظات المجاورة، للاستمتاع بالطبيعة الخلابة والطقس المعتدل الذي تتميز به المدينة الساحلية.
أجواء ترفيهية مميزة
تحولت مساحات الحديقة الخضراء إلى ساحات للاحتفال، حيث انتشرت العائلات لقضاء وقت ممتع بعيدًا عن صخب المدينة. وقد تنوعت الأنشطة التي مارسها الزوار، لعل أبرزها ركوب العجل وتناول الأسماك المملحة والفسيخ. وتضمنت أبرز ملامح الاحتفال في المنتزه ما يلي:
- ركوب الدراجات الهوائية في المسارات المخصصة والممرات الجمالية.
- تجمع العائلات لتناول وجبات شم النسيم التقليدية في المساحات المفتوحة.
- الاستمتاع بمناظر بحيرة البط التي باتت نقطة جذب رئيسية.
- التجول بين الأشجار التاريخية والنباتات النادرة التي تزين أرجاء المكان.
تاريخ وعراقة القصور الملكية
لا تقتصر حديقة المنتزه على كونها متنفسًا طبيعيًا، بل هي متحف مفتوح يحكي جزءاً من تاريخ مصر. يبرز فيها قصر الحرملك الذي شُيد عام 1928، ويضم غرفًا تاريخية ومقتنيات ملكية نادرة تروي قصص حقبة زمنية فاصلة. ويستطيع الزوار اليوم رؤية التمازج الفريد بين الطراز المعماري التاريخي واللمسات العصرية، مما يجعل القيام بجولة داخل هذه القصور تجربة لا تُنسى.
| الموقع | أهم المميزات |
|---|---|
| قصر الحرملك | متحف للمقتنيات الملكية والتصاميم العريقة |
| بحيرة البط | موقع طبيعي مُستحدث للاستجمام والمشاهدة |
لقد أثبتت حديقة المنتزه في شم النسيم أنها أكثر من مجرد وجهة سياحية؛ فهي شاهد حي على جمال الإسكندرية وقدرتها على استيعاب آلاف المحتفلين في آن واحد. بفضل التنظيم الجيد والمساحات الشاسعة، خرج المواطنون بحصيلة رائعة من الذكريات، مؤكدين أن تطوير هذا الصرح التاريخي أعاد للمدينة بريقها ووجهتها الترفيهية الأولى.



