أوسكار رويز: ضيق الوقت منع قمة الأهلي والزمالك من الحكام الأجانب في 2025
كشف أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، عن كواليس مثيرة حول ملف اختيار حكام القمة في المواسم الأخيرة. وأوضح أن الجدل الذي صاحب تصريحاته السابقة حول حكام مباراة الأهلي والزمالك في 2025 لم يكن سوى سوء فهم في الترجمة، مشددًا على أن العائق الحقيقي كان يتعلق بضيق الوقت والإجراءات اللوجستية التي حالت دون جلب طواقم تحكيمية دولية.
عقبات استقدام حكام أجانب للقمة
أكد رويز في تصريحات تليفزيونية أن اللجنة لم تقف مكتوفة الأيدي، بل سعت جاهدة لمخاطبة اتحادات أوروبية عريقة لضمان نزاهة التحكيم في ديربي الكرة المصرية. وأشار إلى أن التواصل مع الاتحادين الإيطالي والفرنسي كان جادًا، إلا أن ضيق الوقت حرم قمة الأهلي والزمالك من الحكام الأجانب في 2025؛ ما اضطر اللجنة في النهاية للاعتماد على التحكيم المصري بقيادة محمود بسيوني الذي أدار اللقاء.
ولم تنكر لجنة الحكام وجود تحديات تواجه المنظومة، حيث يواجه التحكيم المصري ضغوطًا جماهيرية كبيرة خاصة مع تزايد وتيرة المطالبات بتطوير الأداء. وفيما يلي جدول توضيحي لأبرز محاور أزمة التحكيم في المواجهات الكبرى:
| العامل المؤثر | التأثير على القرار |
|---|---|
| ضيق الوقت | صعوبة التنسيق مع الاتحادات الأوروبية |
| مخاطبات دولية | محاولات لاستقدام حكام من إيطاليا وفرنسا |
| الضغط الجماهيري | تزايد المطالب بتحسين أداء الحكام المحليين |
ورغم الانتقادات التي طالت أوسكار رويز مؤخرًا بسبب الأداء التحكيمي في الدوري المصري، فإن رئيس اللجنة يصر على أن التخطيط للمرحلة المقبلة يعتمد على تقييم الأخطاء السابقة. وتسعى اللجنة حاليًا لإيجاد توازن بين منح الفرصة للحكم المصري وبين تلبية رغبات الأندية في الاستعانة بخبرات خارجية في المباريات الحساسة.
تشهد الفترة المقبلة خطة عمل واضحة داخل لجنة الحكام لإعادة الثقة في المنظومة التحكيمية. وتأمل الجماهير المصرية أن تساهم هذه الخطوات في تقليل حدة الاعتراضات، وضمان ظهور المباريات بمستوى يليق بسمعة قطبي الكرة المصرية، مع التركيز على الكفاءة والحيادية في إدارة اللقاءات المهمة القادمة.



