بعد 3 مباريات فقط.. الوداد البيضاوي يدرس إقالة كارتيرون من تدريب الفريق
باتت العلاقة بين نادي الوداد البيضاوي ومدربه الفرنسي باتريس كارتيرون على صفيح ساخن، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي وضعته تحت مقصلة الإقالة مبكراً. لم يمر على تعيين المدرب سوى فترة وجيزة، لكن الأداء الباهت والفشل في تحقيق أي انتصار جعل إدارة النادي تدرس بجدية خيار الإطاحة بكارتيرون من تدريب الفريق بشكل نهائي.
أزمات فنية تلاحق الوداد
عانى الفريق منذ تولي الفرنسي المسؤولية خلفاً لمحمد أمين بنهاشم، حيث غابت “الصدمة الإيجابية” المنتظرة، وزادت حدة الانتقادات بعد الخروج المبكر من كأس الكونفيدرالية على يد أولمبيك آسفي. تبدو الصورة الفنية ضبابية داخل الكتيبة الحمراء، خاصة مع تراجع مستوى أبرز اللاعبين وعدم قدرة المدرب على إيجاد توليفة متوازنة تضمن العودة إلى سكة الانتصارات الغائبة عن النادي في الفترة الأخيرة.
| المواجهة | النتيجة |
|---|---|
| ضد الفتح الرباطي | خسارة |
| ضد المغرب الفاسي | خسارة |
| ضد الدفاع الحسني الجديدي | تعادل |
بلغة الأرقام، خاض كارتيرون مع الوداد 3 مواجهات فقط، فشل خلالها في حصد أي فوز، مما جعل الجماهير تعبر عن غضبها تجاه الإدارة الفنية الحالية. وتضع هذه النتائج الفريق في وضع حرج، حيث يتواجد حالياً في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري المغربي برصيد ثلاثين نقطة فقط، وهو ترتيب يبتعد كثيراً عن طموحات وتاريخ النادي العريق.
- المطالبة بتحقيق انتصارات متتالية لتعديل المسار.
- تراجع كبير في ثقة الجماهير تجاه المدرب الجديد.
- الحاجة الملحة لترميم الصفوف قبل فوات الأوان.
- إمكانية اتخاذ قرار حاسم في المباراتين القادمتين.
تشير التقارير الصحفية المغربية إلى أن إدارة النادي منحت المدرب مهلة أخيرة، حيث باتت خياراته محدودة جداً ومحصورة في الفوز خلال الجولات القادمة. إن أي تعثر جديد قد يعني نهاية مسيرة المدرب الفرنسي سريعاً، مع استمرار الإدارة في مراقبة الوضع بدقة لضمان إنقاذ ما يمكن إنقاذه في بقية مشوار الموسم الكروي، خاصة وأن الفريق يطمح لاستعادة هيبته المحلية ومصالحة جماهيره الغاضبة.
مع اقتراب هذه الأزمة من نقطة اللاعودة، يترقب الشارع الرياضي المغربي قراراً حاسماً من داخل أروقة النادي. التحدي كبير أمام كارتيرون، فإما النجاح في الاختبارات القادمة لاستعادة ثقة الجماهير وتحسين ترتيب الفريق، أو الرحيل المبكر الذي سيكون نتاجاً طبيعياً للتخبط الفني والنتائج السلبية التي رافقت تجربته القصيرة مع نادي الوداد.



