بعد تضاعف عدد السكان، شراقي يوجه نداءً للحكومة المصرية بشأن الأرز.

تواجه مصر تحديات متزايدة في تأمين احتياجاتها الغذائية، مما دفع الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية، إلى توجيه نداء رسمي للحكومة لزيادة مساحة زراعة الأرز في مصر. تهدف هذه الدعوة إلى سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المتزايد نتيجة النمو السكاني، مؤكدًا أن التوسع في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي أصبح ضرورة ملحة لدعم الأمن الغذائي الوطني في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

أسباب المطالبة بالتوسع في زراعة الأرز

يرى الخبراء أن تحديد مساحة زراعة الأرز لا يجب أن يظل ثابتًا، خاصة أن الزيادة السكانية التي وصلت إلى 120 مليون نسمة تتطلب استراتيجية أكثر مرونة. في عام 2008، تمت زراعة 1.8 مليون فدان بإنتاجية وفيرة، بينما تقتصر المساحة الحالية على نحو 1.1 مليون فدان.

اقرأ أيضاً
سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الاثنين 13/4/2026.. تراجع عيار 21

سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الاثنين 13/4/2026.. تراجع عيار 21

ويشير شراقي إلى أن المعايير التي تحدد المساحة تعتمد على عدة عوامل جوهرية لضمان كفاءة الإدارة المائية:

  • حالة الإيراد المائي السنوي وحجم الأمطار في دول المنابع.
  • تطوير قدرة شبكة الري من الترع والمصارف الحالية.
  • نوعية التربة، خاصة الأراضي ذات الملوحة العالية.
  • استخدام أصناف الأرز الحديثة والموفرة للمياه.

الأرز كركيزة لحماية الأراضي الزراعية

لا تتوقف أهمية هذا المحصول عند توفير الغذاء فقط، بل تمتد لتصبح أداة بيئية لحماية التربة. تلعب زراعة الأرز في مصر دورًا حيويًا في صيانة أراضي شمال الدلتا وحمايتها من زحف ملوحة البحر المتوسط. كما يتميز الأرز المصري بسمعة عالمية وجودة عالية، مع إنتاجية متميزة للفدان الواحد، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا مربحًا للفلاح ومفيدًا للأرض.

شاهد أيضاً
بعد انقضاء إجازة الأعياد.. تعرّف على سعر الدولار قبل بدء التداول عليه – مقالات نيوز

بعد انقضاء إجازة الأعياد.. تعرّف على سعر الدولار قبل بدء التداول عليه – مقالات نيوز

المقارنة عام 2008 الوضع الحالي
عدد السكان 86 مليون نسمة 120 مليون نسمة
المساحة المزروعة 1.8 مليون فدان 1.1 مليون فدان
الإنتاج تقريبًا 7 ملايين طن 5.5 مليون طن

إن التطور في تكنولوجيا الزراعة وتقليل فترة نمو المحصول إلى 110 أيام، بدلًا من 150 يومًا، يضع أمام صُنّاع القرار فرصة ذهبية لإعادة تقييم المساحات المقررة. إن التعاون بين وزارتي الزراعة والري، مع توظيف الخبرات الوطنية، كفيل بتجاوز العوائق الفنية القديمة، وتحقيق توازن أفضل يعزز الاستقرار الغذائي ويخفف من حدة الأسعار، بما يلبي احتياجات المواطنين في هذه المرحلة الهامة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد