وزير الري أمام “النواب”: 23 مليار متر مكعب إعادة تدوير سنويا للمياه في مصر

تخطو الحكومة المصرية خطوات واسعة نحو تعزيز الأمن المائي والغذائي، من خلال تفعيل الجيل الثاني لمنظومة المياه (2.0). وقد أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن هذه الاستراتيجية تعتمد على محاور متكاملة تهدف إلى تحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، مع التركيز على الابتكار التقني ورفع كفاءة استخدام المياه في كافة المجالات الحيوية.

الحلول المبتكرة لإدارة المياه

تعتمد الرؤية المصرية الحديثة على تحويل التحديات المائية إلى فرص تنموية مستدامة. وتبرز أهمية معالجة مياه الصرف الزراعي كأحد الحلول الاستراتيجية، حيث تُضاف سنوياً مليارات الأمتار المكعبة إلى المنظومة المائية. وتعتمد الوزارة في تنفيذ الجيل الثاني لمنظومة المياه على التقنيات الرقمية المتقدمة لضمان التوزيع العادل والمراقبة الدقيقة.

اقرأ أيضاً
بلغت أسعار النحاس أقصى مستوى لها منذ أكثر من شهر وسط توقعات باستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية.

بلغت أسعار النحاس أقصى مستوى لها منذ أكثر من شهر وسط توقعات باستئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية.

المحور الفائدة الرئيسية
المعالجة والتحلية زيادة الموارد المائية المتاحة
الإدارة الذكية رفع كفاءة التوزيع والري
التحول الرقمي تعزيز الشفافية والدقة

تتضمن استراتيجية تطوير الموارد ممارسات ميدانية دقيقة لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه، وتشمل هذه الجهود:

  • التوسع في مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي الكبرى.
  • تطوير نظم الري الذكي وتقنيات التحكم في الموارد.
  • استخدام الطائرات بدون طيار لرصد المجاري المائية.
  • إطلاق حملات قومية لترشيد الاستهلاك وحماية الموارد.
شاهد أيضاً
أسعار السمك اليوم بسوق العبور.. والجمبري يبلغ 1175 جنيهاً

أسعار السمك اليوم بسوق العبور.. والجمبري يبلغ 1175 جنيهاً

تطوير البنية التحتية والمناخ

لا تتوقف جهود الوزارة عند الإدارة الذكية فقط، بل تمتد لتشمل تأهيل البنية التحتية باستخدام مواد صديقة للبيئة. وفي سياق مواجهة التغيرات المناخية، نجحت الدولة في تنفيذ مشروعات طموحة لحماية الشواطئ ومنشآت حصاد السيول، مما يعزز قدرة البلاد على الصمود أمام التحديات الطبيعية. كما تواصل الوزارة العمل على ضبط نهر النيل وحمايته من التعديات، لضمان تدفق المياه بانسيابية وكفاءة.

تمثل هذه الجهود نقلة نوعية في سياسة إدارة المياه بجمهورية مصر العربية، حيث يساهم الجيل الثاني لمنظومة المياه في وضع قاعدة بيانات جغرافية دقيقة تدعم اتخاذ القرار. إن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بجانب التحول الرقمي، يضمن للمواطن والمزارع استدامة الموارد، مما يعكس حرص الدولة على بناء مستقبل مائي آمن ومستقر للأجيال القادمة، مع تعزيز دورها الريادي إقليمياً ودولياً في قضايا المياه.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد