لعبة Metro 2039 ستكون “أكثر سوداوية من أي شيء رأيته من قبل”

تترقب أوساط عشاق ألعاب الفيديو بفارغ الصبر كشف النقاب عن لعبة Metro 2039، الإصدار الرئيسي الجديد الذي يأتي ليكمل مسيرة سلسلة ما بعد الكارثة الشهيرة. فقد أعلنت شركتا 4A Games وDeep Silver عن هذا المشروع الطموح، ومن المقرر استعراض أول مقطع دعائي له في 16 أبريل الجاري، مما يفتح الباب لتكهنات واسعة حول ملامح هذا العالم الافتراضي والقسوة التي سيحملها في طياته.

توجهات مظلمة للقصة

وعد الكاتب دميتري غلوخوفسكي، مؤلف الروايات الأصلية، بأن يكون هذا الجزء أكثر قتامة من أي إصدار سابق. هذا التوجه يأتي انعكاساً للظروف الجيوسياسية الراهنة التي أثرت بشكل مباشر على عملية التطوير، حيث تسعى الشركة لتقديم تجربة غامرة تعكس الصراع الإنساني في أشد صور تدهوره. وتدور أحداث لعبة Metro 2039 حول رحلة تسلل محفوفة بالمخاطر إلى أنفاق المترو، ومواجهة أنظمة مستبدة وسط حرب طاحنة تدور رحاها تحت سطح الأرض.

اقرأ أيضاً
ميزة شهيرة في آيفون في طريقها إلى هواتف أندرويد

ميزة شهيرة في آيفون في طريقها إلى هواتف أندرويد

تحديات البقاء داخل المترو

لطالما تميزت السلسلة بتقديم بيئات خانقة تعتمد على البقاء، ويبدو أن الجزء المرتقب سيعزز هذه العناصر بشكل أكبر. فيما يلي أهم الركائز التي يعتمد عليها هذا النمط من القصص:

  • الاعتماد على الموارد النادرة للنجاة.
  • مواجهة الأنظمة السياسية القمعية.
  • تصوير أهوال الحروب وتأثيرها على البشر.
  • الاستكشاف الدقيق للأسرار الكامنة في أنفاق موسكو.

ويوضح الجدول التالي ملخصاً سريعاً لما يمكن توقعه في النسخة القادمة:

شاهد أيضاً
نوبيا تطرح هاتف ألعاب جديد مع دعم ميزة الشحن المباشر دون تمرير الطاقة عبر البطارية

نوبيا تطرح هاتف ألعاب جديد مع دعم ميزة الشحن المباشر دون تمرير الطاقة عبر البطارية

العنصر التفاصيل
طابع اللعبة قتامة واقعية وسوداوية
جوهر القصة التمرد على الاستبداد
حالة المترو ساحة حرب مفتوحة

لقد أثارت هذه الإصدارة جدلاً واسعاً قبل صدورها، خاصة مع المواجهة الفكرية التي يخوضها “غلوخوفسكي” تجاه قضايا حساسة، مما يضفي على لعبة Metro 2039 صبغة سياسية قد تميزها عن ألعاب الحركة التقليدية. إننا بانتظار 16 أبريل لنكتشف بأعيننا حجم التغييرات في ميكانيكيات اللعب. هل ستكون التضحيات داخل الأنفاق هذه المرة كفيلة بأن تجعلها التجربة الأكثر إثارة للجدل في تاريخ السلسلة؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب على تساؤلات الملايين من محبي هذا العالم الموحش.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد