المهمة الصعبة المتمثلة في حمل أكياس الأرز مقابل أجر.
مع اقتراب الغروب وتراجع أشعة الشمس فوق حقول كومونة كان دانغ، تتلون السماء بصبغة ذهبية تعكس نضج سنابل الأرز. تبدأ حركة دؤوبة على طول السد والقناة الرابعة، حيث ينشغل العمال بنقل الأرز من الحقول إلى المراكب المنتظرة. يعكس هذا المشهد اليومي جهوداً بشرية شاقة، حيث لا يتوقف موسم حصاد الأرز عن تقديم قصص الكفاح من أجل لقمة العيش.
تحديات العمل في الحقول
تتطلب عملية نقل الأرز مجهوداً عضلياً استثنائياً، خاصة أن الحقول تفتقر للطرق الممهدة، مما يضطر العمال لاستخدام الطوافات عبر قنوات الري. يعاني هؤلاء العمال من ظروف معيشية قاسية، ومع ذلك يبدون إصراراً لافتاً على إتمام مهامهم اليومية. إليكم بعض الحقائق حول طبيعة هذا العمل الموسمي المرهق:
- يصل وزن كيس الأرز الواحد إلى 50 كيلوغراماً.
- يحمل العامل الواحد في ذروة الموسم ما يقارب 20 طناً يومياً.
- يحرص العمال على أسعار عادلة مراعاةً لظروف المزارعين المادية.
- يضطر العمال لتعديل ساعات عملهم لتفادي حرارة الشمس المرتفعة.
| فئة العامل | متوسط العمر |
|---|---|
| أصغر عمال الفريق | 41 عاماً |
| أكبر عمال الفريق | 60 عاماً |
نموذج للكفاح اليومي
يمثل السيد دوان فان هوانغ نموذجاً واقعياً لهذه الفئة، فهو في عامه الستين لا يزال يكدح تحت شمس الظهيرة. بعد تجارب زراعية لم تكلل بالنجاح وتعرضت لخسائر مالية، وجد السيد هوانغ في مهنة حمل الأرز وسيلة لتدبر شؤون عائلته. ورغم الإرهاق الجسدي الذي يصاحب حمل أوزان ثقيلة لعشر ساعات أو أكثر، يجد هؤلاء الرجال في التكاتف الجماعي داخل فرق العمل ما يخفف عنهم وطأة العناء.
في بلدة كان دانغ، يشكل هؤلاء العمال منظومة عمل متكاملة تتجدد مع كل موسم حصاد. ومع نهاية اليوم، يغادر الجميع القناة الرابعة منهكين، يحملون في طيات تعبهم فخراً بالانتماء لهذه الأرض الخصبة. إن قصص هؤلاء المقاتلين في ميادين العمل تظل شاهداً حياً على الصمود الإنساني في مواجهة صعوبات الحياة، حيث يختتمون يومهم بالعودة إلى بيوتهم، بانتظار فجر جديد لمواصلة هذه المسيرة المليئة بالتحديات والآمال.



