قانون البناء 2026.. الحكومة تتيح باب التقنين للبناء على أراضي الدولة وقيود الارتفاع
تستعد الدولة المصرية لاتخاذ خطوة جديدة ومهمة في ملف العمران، حيث وافق مجلس الوزراء على مد فترة التصالح في مخالفات البناء لمدة 6 أشهر إضافية تبدأ في مايو 2026. يأتي هذا القرار في إطار مساعي الحكومة لإنهاء ملفات التعديات التاريخية وتقنين أوضاع الملايين، مما يساهم بشكل مباشر في دمج العقارات ضمن المنظومة الرسمية وتعظيم قيمتها السوقية.
تيسيرات قانون البناء الجديد
يهدف قانون البناء 2026 إلى توفير فرص مرنة للمواطنين لتقنين أوضاعهم، بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية. فقد حدد القانون حالات محددة يجري فيها التصالح، مع مراعاة المعايير الفنية للحفاظ على التناسق العمراني. وتشمل هذه الحالات استثناءات جوهرية للمباني ذات الطراز المعماري المتميز بعد التنسيق مع الجهات المختصة، وتوفيق الأوضاع للبناء على أراضي الدولة وفق شروط قانونية واضحة، بالإضافة إلى السماح بتغيير الاستخدام ببعض المناطق التي تفتقر للمخططات التفصيلية.
فيما يلي قائمة بأبرز الضوابط التي تضمنها القانون:
- التصالح مع مراعاة قيود الارتفاع بعد موافقة الجهات المعنية كالطيران المدني والدفاع.
- إتاحة تقنين أوضاع الكتل السكنية القريبة من الأحوزة العمرانية التي فقدت مقومات الزراعة.
- ضرورة توفير تقرير هندسي معتمد يؤكد السلامة الإنشائية للعقار كشرط للتصالح.
- فض المنازعات المتعلقة بحقوق الارتفاق بين الجيران بالطرق الودية والقانونية.
جدول يوضح أهداف تقنين البناء في 2026
| الهدف الاستراتيجي | الأثر المباشر على المواطن |
|---|---|
| إدخال الوحدات للمنظومة الرسمية | رفع القيمة السوقية للعقار |
| توفير مرافق قانونية دائمة | تحسين جودة المرافق والخدمات |
| إنهاء النزاعات القضائية | استقرار السكن وتجنب الغرامات |
تعد تلك الخطوات حاسمة لضمان بيئة عمرانية آمنة، ولا سيما أن الدولة وضعت السلامة الهندسية كأولوية قصوى قبل أي إجراء إداري. كما أن فتح باب تقنين البناء على أراضي الدولة يمثل فرصة ذهبية للمواطنين الذين لم يتمكنوا من إنهاء أوراقهم في الفترات السابقة، مما يغلق باب الشائعات حول جدية الدولة في هذا الملف.
إن استغلال المهلة القادمة سيجنب المواطنين أي إجراءات قانونية قد تتخذ لاحقاً. إنها دعوة للجميع للمبادرة بإنهاء إجراءاتهم والحصول على شهادة ميلاد قانونية لعقاراتهم، مما يضمن لهم حياة مستقرة ومخدومة، ويضع حداً للعشوائية التي استمرت لسنوات طويلة، مؤكدة أن الوصول إلى مشهد عمراني يليق بمصر هو مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهاز الإداري.



