منافس مصر.. «فيفا» يحدد مصير إيران من المشاركة في كأس العالم 2026
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجدل المثار مؤخرًا حول موقف مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026. فقد قطع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد، الشك باليقين مؤكدًا حضور الفريق الإيراني للبطولة العالمية، رغم التكهنات التي ربطت بين الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط واحتمالية غياب بعض المنتخبات عن هذا الحدث الكروي الأبرز عالميًا.
موقف إنفانتينو من مشاركة إيران
وفي تصريحات تلفزيونية لقناة «سي إن بي سي»، شدد إنفانتينو على أن إيران ستكون حاضرة في المونديال، مشيرًا إلى أن تمثيل الشعب في المحافل الدولية حق أصيل، بالإضافة إلى رغبة اللاعبين الكبيرة في خوض غمار المنافسة. وأكد رئيس الاتحاد الدولي أن كرة القدم يجب أن تظل بعيدة عن التجاذبات السياسية، معربًا عن أمله في استقرار الأوضاع عالميًا بحلول موعد انطلاق البطولة.
ترتيب المجموعة السابعة
يأتي اهتمام الجماهير المصرية بهذا القرار نظرًا لوقوع منتخب مصر في نفس المجموعة مع المنتخب الإيراني، مما يضفي طابعًا تنافسيًا خاصًا على مواجهات المجموعة السابعة. وتضم هذه المجموعة نخبة من المنتخبات التي تسعى لتقديم أداء قوي في المونديال الذي يقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
فيما يلي توزيع المنتخبات ضمن المجموعة السابعة التي يترقبها عشاق كرة القدم:
| المرتبة | المنتخب |
|---|---|
| المجموعة السابعة | مصر، إيران، بلجيكا، نيوزيلندا |
تضم هذه البطولة نظامًا استثنائيًا بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخها، مما يزيد من فرص التنافس والإثارة في كل المجموعات. ويمكن تلخيص أبرز نقاط التفاؤل التي استند إليها «فيفا» بشأن حضور المنتخب الإيراني في القائمة التالية:
- الإيمان العميق بدور الرياضة في بناء الجسور بين الشعوب.
- الحرص على عدم خلط الصراعات السياسية بالنشاط الرياضي.
- دعم حق الرياضيين في تمثيل بلدانهم في أكبر محفل عالمي.
- الالتزام باللوائح الدولية التي تضمن نزاهة وتنافسية كأس العالم 2026.
مع اقتراب صافرة البداية في 11 يونيو 2026، تتجه الأنظار نحو قدرة الاتحاد الدولي على توفير أجواء تنافسية تبتعد عن الضغوط الخارجية. إن العودة إلى الملاعب هي الهدف الأسمى، ويبقى الانتظار سيد الموقف لرؤية كيف ستخوض المنتخبات العربية مواجهاتها المصيرية في نسخة تبشر بكثير من المفاجآت الكروية غير المتوقعة للجمهور العالمي.



