ارتفاع صادم: هل تصلح أسعار الذهب في اليمن لشراء منزل؟ سعر الجنيه يُسجل رقماً قياسياً في عدن!

شهد سوق الذهب في عدن قفزات غير مسبوقة في الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سجل جنيه الذهب مستوى قياسياً مرتفعاً وصل إلى 201 ألف ريال يمني. هذا الارتفاع ليس مجرد رقم عابر، بل هو مؤشر صارخ على التضخم المتصاعد الذي ينهش القوة الشرائية للمواطنين، ويبرز في الوقت ذاته الهوة السعرية المخيفة بين المحافظات اليمنية في ظل الانقسام الاقتصادي الحالي.

تفاوت الأسعار بين المحافظات

تكشف بيانات السوق ليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026 عن فجوة سعرية مذهلة بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن. وبينما يستقر سعر جرام الذهب عيار 21 في صنعاء عند 78,500 ريال، نجد أن السعر ذاته يقفز في عدن ليصل إلى 235,000 ريال للجرام الواحد. هذا التباين الحاد يعكس اضطراباً واضحاً في السياسة النقدية وغياب سوق موحدة تضمن استقرار الأسعار للمستهلك اليمني.

اقرأ أيضاً
أسعار الدواجن البيضاء اليوم الخميس 16-4-2026 في المنوفية

أسعار الدواجن البيضاء اليوم الخميس 16-4-2026 في المنوفية

نوع الذهب السعر في صنعاء (ريال) السعر في عدن (ريال)
جرام عيار 21 78,500 235,000
جرام عيار 18 27,500 38,000

تستمر هذه الفوارق في مختلف أصناف المشغولات الذهبية، مما يضع المواطن في حيرة من أمره عند محاولة ادخار أمواله في الملاذ الآمن المتمثل في الذهب. وتتضح معالم الأزمة في القائمة التالية:

  • يتجاوز سعر جنيه الذهب في صنعاء حدود الـ 600 ألف ريال للبيع.
  • يعاني سوق الذهب في عدن من تضخم سعري متسارع للجرام الواحد.
  • يصل الفارق في سعر جرام عيار 21 إلى أكثر من ضعف القيمة.
  • تأثرت كافة أعيرة الذهب، بما فيها عيار 18، بهذا التباين الحاد.
شاهد أيضاً
سعر كيلو الدواجن بالقليوبية الخميس 16- 4 – 2026.. البيضاء بـ83 جنيهاً للكيلو

سعر كيلو الدواجن بالقليوبية الخميس 16- 4 – 2026.. البيضاء بـ83 جنيهاً للكيلو

انعكاسات الانقسام الاقتصادي

إن هذا التفكك في سوق الذهب، الذي يُعد تاريخياً الملاذ الأكثر أماناً لمواطني البلاد، يجسد بوضوح عمق الانقسام النقدي الراهن. لم تعد العملة الوطنية هي الضحية الوحيدة لهذا التشرذم، بل تحولت قيمة المدخرات الحقيقية للأسر إلى رهينة مرتبطة بالموقع الجغرافي داخل البلاد. هذا الوضع المأساوي يزيد من الأعباء المعيشية على كاهل البسطاء الذين يجدون أنفسهم أمام واقع اقتصادي معقد ومضطرب.

تستمر تداعيات هذه الهوة في تقويض الاستقرار المالي للمواطنين وتُفقد السوق توازنه الطبيعي. وبينما يترقب الجميع حلولاً جذرية للحد من هذا التضخم، يبقى المواطن بين مطرقة الأسعار المتصاعدة وسندان الانقسام الذي يمزق أوصال الاقتصاد المحلي، مما يجعل من شراء الذهب الذي كان استثماراً بسيطاً، تحدياً يومياً مليئاً بالصعوبات والنتائج غير المتوقعة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد