الحفاظ على الحرفة التقليدية لصناعة زلابية الأرز الدبق باستخدام الماء القلوي.
في قرية بوي ثي ثيم، تحولت صناعة زلابية الأرز الدبق بماء القلوي من مجرد نشاط منزلي بسيط إلى مصدر رزق مستدام. فقد نجحت نساء أقلية “هوا” العرقية في تنظيم أنفسهن ضمن مجموعة متخصصة، بفضل دعم جمعية النساء المحلية التي ساعدتهن في الوصول إلى أسواق جديدة، مما ساهم بشكل مباشر في تحسين مستويات دخلهن والحفاظ على موروثهن الثقافي العريق.
سر النكهة والمهارة التقليدية
تعتمد جودة المنتج النهائي على خبرة تراكمت عبر عقود، حيث تمتلك بعض العضوات في المجموعة مهارات متوارثة منذ أكثر من عشرين عاماً. تتسم عملية التحضير بالدقة الشديدة، بدءاً من استخلاص ماء الرماد الطبيعي من أشجار خاصة، وصولاً إلى تقنيات اللف المحكمة بأوراق الخيزران.
- اختيار رماد أشجار المانغروف أو الملاليوكا.
- نقع الأرز الدبق بمزيج القلوي الطبيعي.
- تغليف الزلابية بأوراق الخيزران الطازجة.
- الطهي المتواصل بماء مغلي لضمان طراوة الحبوب.
جدوى الإنتاج والتوسع في السوق
لا تكتفي المجموعة بالبيع التقليدي، بل أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز حضورها التجاري. تُباع الزلابية اليوم بأسعار تنافسية تلبي احتياجات الحفلات والمناسبات الاجتماعية، مع التركيز على الجودة الطبيعية التي تخلو من المواد الحافظة.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| السعر | 35 ألف دونغ لكل 10 قطع |
| الصلاحية | 3 إلى 4 أيام |
| التسويق | عبر منصات فيسبوك وزالو |
تستفيد النساء من الاجتماعات الدورية لتبادل الخبرات وتطوير أساليب العمل، وهو ما أكدته السيدة ها نغوك ثوي، التي استطاعت بفضل هذه المجموعة تأمين دخل شهري ثابت لعائلتها. وقد ساعدت مهارتهن في جذب طلبات من مناطق مجاورة، مما يعكس النجاح الكبير لهذه التعاونية في تحويل الحرفة التقليدية إلى نموذج عملي ناجح يفتخر به المجتمع المحلي.
إن قصة نساء قرية بوي ثي ثيم تعكس نموذجاً ملهماً للعمل الجماعي. فقد استطاعت هؤلاء النساء تحويل حرفة بسيطة، مثل إنتاج زلابية الأرز الدبق بماء القلوي، إلى نشاط اقتصادي مزدهر. وبفضل إصرارهن على الجودة واستخدامهن الذكي للتقنيات الحديثة، نجحن في حماية تراثهن وضمان مستقبل مالي مستقر لعائلاتهن في آن واحد.



-4-360x200.webp)