الأسواق العالمية تترقب نهاية الحرب.. النفط ينخفض والذهب يميل للصعود والدولار يتراجع

شهدت الأسواق العالمية اليوم الجمعة تحركات لافتة انعكست بوضوح على مؤشرات الاقتصاد الدولي، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً ملموساً وسط آمال متزايدة باقتراب انفراجة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. هذا التفاؤل أدى إلى انحسار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية مع ترقب مسار التهدئة وتأثيراته المباشرة على استقرار الأسواق العالمية بشكل عام.

تراجع النفط مع توقعات بزيادة الإمدادات

واصلت أسعار النفط هبوطها في التعاملات المبكرة متأثرةً بخطوات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى الأنباء المتعلقة باحتمالية استئناف المفاوضات مع إيران. انعكس هذا المناخ على العقود الآجلة للخام بشكل فوري، حيث تراجع خام برنت إلى ما دون مستوى المائة دولار للبرميل لأول مرة منذ فترة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط وسط توقعات بعودة التوازن لسوق الطاقة العالمي.

اقرأ أيضاً
أسعار الفاكهة في أسواق ومتاجر الأقصر.. اليوم الخميس 16 أبريل 2026

أسعار الفاكهة في أسواق ومتاجر الأقصر.. اليوم الخميس 16 أبريل 2026

تأثرت حركة التداولات بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.
  • توقعات بفك طوق مضيق هرمز واستئناف تدفقات النفط.
  • انحسار التوترات النووية بعد تصريحات بشأن عروض إيرانية جديدة.
  • تراجع الحاجة لأصول الملاذ الآمن في قطاع الطاقة.
نوع الخام نسبة التراجع
خام برنت 1.35 بالمئة
خام غرب تكساس 1.74 بالمئة
شاهد أيضاً
الدولار بين الـ 47 والـ 60 جنيهاً.. خبراء يوضحون كيف ستتحكم أحداث المنطقة في السعر القادم

الدولار بين الـ 47 والـ 60 جنيهاً.. خبراء يوضحون كيف ستتحكم أحداث المنطقة في السعر القادم

الذهب وبريق الملاذ الآمن

في المقابل، حافظ الذهب على استقراره مع ميل صعودي طفيف، في محاولة لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي. ورغم تذبذب الأسعار بفعل التطورات السياسية، يرى المحللون أن الإقبال على المعدن الأصفر لا يزال قوياً كتحوط ضد الضغوط التضخمية. وبالمثل، شهدت معادن أخرى مثل الفضة والبلاتين ارتفاعات متواضعة، مما يؤكد مرونة المعادن النفيسة في مواجهة الاضطرابات الاقتصادية الكبرى.

تأثر الدولار بالهدوء الجيوسياسي

أما على صعيد العملات، فقد سجل الدولار ثاني خسارة أسبوعية له على التوالي، متأثراً بتراجع الطلب عليه كعملة ملاذ آمن. وتتجه الأنظار الآن نحو استقرار اليورو والجنيه الإسترليني اللذين استفادا من تراجع الورقة الخضراء. إن هذا الاستقرار المالي المرتقب قد يمهد الطريق لمرحلة جديدة من النمو، خاصة إذا تكللت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط بالنجاح التام خلال الأسابيع القادمة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد