نظرة أولى على لعبة Metro 2039
كشفت شركة “ديب سيلفر” بالتعاون مع استوديو “4A Games” عن تفاصيل مثيرة حول لعبة Metro 2039 وذلك خلال فعاليات “إكس بوكس فيرست”. استعرض العرض المبدئي أجواء اللعبة التي من المقرر أن تصدر في شتاء 2026، لتعيد اللاعبين إلى عالم الأنفاق المظلم في تجربة فردية مليئة بالغموض والرعب النفسي، مما يضع معايير جديدة لسلسلة التصويب الشهيرة التي انتظرها الجمهور طويلاً.
عالم جديد وتحديات مرعبة
تأتي هذه النسخة لتكمل مسيرة النجاح التي حققتها Metro Exodus، لكنها تبتعد عن قصة “آرتيوم” لتقدم شخصية جديدة تُعرف بـ “الغريب”. يخوض اللاعب رحلة عميقة داخل مترو موسكو، حيث يواجه صراعات نفسية وكيانات خارقة للطبيعة، وسط أجواء من الضياع ومحاولات البقاء في بيئة مدمرة تكملها عناصر الرعب البصري والسمعي التي تتقنها الشركة المطورة.
تعتمد اللعبة على محرك 4A Engine لتقديم تجربة بصرية واقعية وسط أنفاق مشعة ومحطات متهالكة. وإليك أبرز ملامح التجربة المنتظرة:
- التركيز على تجربة فردية قصصية مكثفة من منظور الشخص الأول.
- ظهور فصيل “نوفورايخ” الاستبدادي الذي يسيطر على الموارد.
- عودة الكائنات الغامضة “الظلاميين” في إطار كابوسي جديد.
- إدارة الموارد المحدودة في عالم قاسي يفتقر إلى الأمل.
| الجزء | الحالة |
|---|---|
| Metro 2033 | كلاسيكية |
| Metro Exodus | أحدث نسخة سابقة |
| Metro 2039 | قيد التطوير |
قصة السيطرة والخوف
تسلط اللعبة الضوء على الصراعات السياسية والاجتماعية تحت الأرض، حيث يسيطر القائد “هانتر” على الناجين من خلال نظام “نوفورايخ”، موهماً إياهم بحياة كريمة على السطح بينما يفرض قيوداً صارمة داخل المترو. إن التداخل بين الدعاية المضللة والواقع المرير يجعل من Metro 2039 واحدة من أكثر التجارب تعقيداً وواقعية في تاريخ السلسلة، خاصة مع توظيف الواقع القاتم والمشاعر الإنسانية المحطمة في مواجهة الكارثة النووية.
يقترب موعد انطلاق رحلتنا القادمة إلى أعماق روسيا المدمرة، حيث تعدنا اللعبة بقصة لا مكان فيها للضعفاء. وبينما نستعد لاستكشاف أسرار هذه الحقبة الجديدة، يبقى السؤال حاضراً عن قدرة البشر على التمسك بإنسانيتهم حين يصبح الأمل ترفاً لا يملكه أحد، بانتظار شتاء 2026 لنكشف بكل حواسنا عن المستور في مترو الأنفاق اللعين.



