ما حقيقة تعرض البلاد للعاصفة الترابية شيماء؟ هيئة الأرصاد الجوية توضح التفاصيل
سيطرت أجواء حارة ومغبرة على البلاد مؤخرًا عقب انتهاء موجة الطقس الحار، ومع تزايد نشاط الرمال والأتربة المثارة التي أدت لانخفاض مستوى الرؤية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اسم “العاصفة الترابية شيماء”. هذا الأمر أثار تساؤلات عديدة حول حقيقة هذه الظاهرة ومدى دقة التسمية التي انتشرت بشكل واسع في الأوساط الشعبية وعبر المنصات الرقمية.
تسمية الظواهر الجوية
أوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن إطلاق مسميات على العواصف لا يستند إلى أي معايير علمية. وفي هذا السياق، نلخص الفرق بين الحقيقة والشائعات في الجدول التالي:
| وجه المقارنة | توضيح الأرصاد الجوية |
|---|---|
| مسمى العاصفة شيماء | اسم غير رسمي ولا أساس علمي له. |
| إطلاق الأسماء | يقتصر علميًا فقط على الأعاصير المدارية. |
| طبيعة الطقس الحالي | مجرد نشاط للرياح المثيرة للأتربة. |
العاصفة الترابية شيماء والواقع العلمي
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد، أن المسمى المنتشر للعاصفة الترابية شيماء ما هو إلا وسيلة لجذب المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأضافت أن الهيئة لم تطلق أي مسميات على ظواهر الطقس الحالية، حيث تقتصر التسميات الرسمية على الأعاصير المدارية الكبرى وفق اتفاقيات دولية، وهو ما لا ينطبق على حالة الطقس في مصر.
تتضمن القواعد التي يتم التعامل بها مع الظواهر الجوية الآتي:
- التسمية العلمية مقتصرة فقط على الأعاصير القوية والمدارية.
- تتم التسمية وفق بروتوكولات منظمة الأرصاد العالمية.
- لا تعترف الأرصاد المصرية بأي أسماء يتم تناقلها عبر السوشيال ميديا.
- الظاهرة الحالية هي نشاط رياح طبيعي وليس عاصفة مدارية.
ختامًا، تدعو هيئة الأرصاد الجوية جميع المواطنين إلى ضرورة تجاهل الشائعات والاعتماد الكلي على البيانات الرسمية الصادرة عنها. يجب توخي الحذر عند نشاط الرياح المثيرة للأتربة، خاصة لمرضى الحساسية، مع تقليل الخروج من المنزل إلى الضرورة القصوى لحين استقرار الحالة الجوية وتحسن مستوى الرؤية الأفقية في مختلف المناطق.



