رسميا.. الاتحاد السكندري يعلن إنهاء عمل الجهاز الفني للسلة بالكامل
في قرار حاسم وتصحيحي، أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة محمد مصيلحي، إقالة الجهاز الفني لفريق كرة السلة بالكامل، بقيادة الإسباني أوسكار كوينتانا ومساعده بيدرو كاسبليو. جاء هذا التحرك السريع عقب خروج الفريق المفاجئ من بطولة كأس مصر، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تصحيح المسار واستعادة هيبة زعيم الثغر في المنافسات المقبلة.
فاتورة صدمة الكأس
جاء قرار الإطاحة بالجهاز الفني فور انتهاء مواجهة الفريق أمام نادي المصرية للاتصالات في الدور قبل النهائي لبطولة كأس مصر. ورغم التوقعات الكبيرة التي سبقت اللقاء، إلا أن الأداء لم يرتقِ لمستوى الطموحات، وانتهت المباراة بخسارة قاسية أطاحت بآمال الفريق في معانقة اللقب. واعتبر مجلس الإدارة أن هذه النتيجة لا تليق بمكانة النادي وتاريخه العريق في لعبة العمالقة.
ثورة تصحيح في قلعة العمالقة
تسعى الإدارة من خلال هذا التغيير إلى إحداث ثورة تصحيح داخل منظومة سلة الاتحاد السكندري، خاصة بعد رصد تراجع ملموس في الأداء الجماعي خلال الفترة الأخيرة. ويهدف هذا القرار إلى إعادة الانضباط الفني داخل الفريق، ووضع أسس جديدة استعداداً لما تبقى من منافسات الدوري العام، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة لهذا الموسم.
| الإجراء المتخذ | النتيجة |
|---|---|
| إقالة الجهاز الفني | رحيل أوسكار وطاقمه المساعد |
| نتائج الكأس | توديع البطولة من نصف النهائي |
وتضع إدارة النادي معايير دقيقة لاختيار المدير الفني الجديد، حيث تدور المشاورات حول صفات أساسية يجب أن تتوفر في الهوية القيادية القادمة:
- الخبرة الطويلة في دوريات كرة السلة المصرية.
- القدرة على التعامل مع ضغوط الجماهير السكندرية.
- القدرة على تطوير الأداء الفني للاعبين الشباب.
- الرؤية التكتيكية الثاقبة للمنافسات المحلية.
ساعات قليلة وتتضح الرؤية بشكل كامل حول هوية الطاقم الفني الجديد الذي سيتولى المسؤولية في هذا التوقيت الحساس. تترقب جماهير الفريق في الإسكندرية هذه الخطوة، آملةً أن تنجح الإدارة في اختيار البديل الأنسب القادر على إعادة الفريق لمنصات التتويج، واستغلال الإمكانيات المتاحة بالشكل الأمثل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بقية جولات الدوري.



