صدام مرتقب بين الزمالك ورابطة الأندية قبل نهائي الكونفيدرالية.. والسبب اللائحة
تلوح في الأفق بوادر صدام مرتقب بين إدارة نادي الزمالك ورابطة الأندية المصرية، وذلك على خلفية الجدول الزمني المزدحم للفريق قبل خوض غمار نهائي الكونفيدرالية الأفريقية. وتأتي هذه التطورات في وقت يحتاج فيه الفارس الأبيض إلى ترتيب أوراقه والتركيز الكامل على المباراة القارية الفاصلة، التي ينتظرها الملايين من عشاق القلعة البيضاء في مصر والوطن العربي.
أزمة المواعيد قبل النهائي الأفريقي
كشف الإعلامي كريم رمزي أن الزمالك يجد نفسه في مأزق دقيق؛ حيث من المقرر أن يواجه فريق سموحة ضمن منافسات الدوري المصري يوم 5 مايو المقبل، أي قبل أربعة أيام فقط من موعد ذهاب نهائي الكونفيدرالية خارج الديار. وتتجه النية داخل مجلس إدارة النادي إلى طلب تأجيل اللقاء المحلي، لضمان حصول اللاعبين على قسط كافٍ من الراحة وتفادي الإرهاق.
يرى مسؤولو النادي أن ضغط المباريات في هذا التوقيت الحساس يهدد مسيرة الفريق نحو اللقب الأفريقي. وفي المقابل، تلتزم رابطة الأندية باللوائح المعتمدة التي تنص على ضرورة وجود فاصل زمني لا يقل عن 48 إلى 72 ساعة، وهو الشرط الذي قد تعتمده الرابطة لرفض طلب التأجيل، مما يضع المشهد في حالة ترقب شديد.
| الحدث | الموعد |
|---|---|
| مباراة سموحة | 5 مايو |
| ذهاب نهائي الكونفيدرالية | 9 مايو |
موقف رابطة الأندية من اللائحة
تتمسك رابطة الأندية باللوائح الحالية التي تنظم المسابقة المحلية، مؤكدة أن الفاصل الزمني بين مباراة سموحة ومواجهة الكأس الأفريقية يقع ضمن الحدود المسموح بها قانونياً. ومن أبرز التحديات التي يواجهها النادي الأبيض حالياً:
- الضغط البدني الكبير على اللاعبين الأساسيين.
- مخاطر الإصابات العضلية نتيجة توالي المباريات القوية.
- الحاجة الماسة لرحلات الطيران الطويلة للوصول إلى الدولة المستضيفة.
- تشتيت التركيز الذهني والتكتيكي قبل المواجهة الحاسمة.
ويبقى المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات في الأيام المقبلة، حيث يترقب الجميع صدور قرار نهائي سواء بالتمسك بموعد مباراة سموحة أو الاستجابة لمطالب الزمالك. وتظل الأعين متجهة نحو مقر رابطة الأندية التي قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم الموقف، خاصة في ظل رغبة الجميع في دعم الأندية المصرية في المحافل القارية.



