«مرعي وتوفيق» الأوفر حظاً لقيادة سلة الاتحاد السكندري
يسابق مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، برئاسة محمد سلامة، الزمن من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد لفريق كرة السلة. يأتي هذا التحرك السريع في أعقاب إقالة المدرب الإسباني أوسكار كوينتانا وجهازه المعاون، وذلك بعد الخروج المفاجئ للفريق من بطولة كأس مصر، مما وضع سلة الاتحاد السكندري في مرحلة انتقالية تتطلب رؤية فنية حازمة لإعادة التوازن.
الخيارات المتاحة للجهاز الفني
كشف محمد سلامة، في تصريحات صحفية، أن النادي يمر بمرحلة تقييم دقيقة لاختيار الأنسب لقيادة الفريق. وتصدر المشهد اسمان بارزان يمتلكان تاريخاً حافلاً بالإنجازات، وهما أحمد مرعي وأشرف توفيق. وتعتمد المفاضلة بينهما على خبرات كل منهما في التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة، وقدرتهما على إعادة زرع الثقة في نفوس اللاعبين بعد خيبة الأمل الأخيرة.
| المرشح | أبرز سماته |
|---|---|
| أحمد مرعي | خبرة واسعة ونجاحات سابقة |
| أشرف توفيق | شخصية قيادية وتحديات جديدة |
تضع الإدارة السكندرية معايير محددة لاختيار المدرب القادم، لضمان استعادة المسار الصحيح في الدوري العام. وتتلخص أولويات المرحلة القادمة في النقاط التالية:
- سرعة اتخاذ القرار لتفادي ضياع المزيد من النقاط.
- التعاقد مع قائد يمتلك شخصية البطل وخبرة محلية.
- الإنصات لمطالب الجماهير في تصحيح المسار الفني سريعا.
- إعادة بناء المنظومة الدفاعية والهجومية للفريق بفاعلية.
رهان استعادة التوازن
تتطلع جماهير زعيم الثغر إلى قرار حاسم يعيد “ملوك الصالات” إلى منصات التتويج. وبينما يميل قطاع من المشجعين لعودة أحمد مرعي لدرايته الكبيرة بكواليس الفريق، يرى آخرون في تعيين أشرف توفيق فرصة لاستحداث دماء جديدة وأفكار تكتيكية مغايرة. يظل التركيز منصباً على إنقاذ موسم كرة السلة الحالي، خاصة أن الفريق لا يزال يمتلك الأوراق الرابحة للمنافسة بقوة على لقب الدوري العام.
تنتظر جماهير الاتحاد السكندري الإعلان الرسمي عن اسم المدرب الذي سيتولى المسؤولية خلال الأيام المقبلة. تبقى المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، فهدف الإدارة واضح وهو تجاوز كبوة الكأس والتركيز الكامل على استعادة صدارة الدوري. الأيام القليلة القادمة ستكشف عن هوية المنقذ الجديد الذي سيعيد هيبة الفريق العريق.



