تطوير علامة تجارية ورفع مكانة منتجات “صنع في ها تينه”.

تعتبر العلامة التجارية للمنتج بمثابة المفتاح الحقيقي للسيطرة على الأسواق المحلية والدولية، وهو ما تدركه جيداً الشركات في مقاطعة ها تينه الفيتنامية. من خلال دمج الموارد المحلية الطبيعية مع الأبحاث العلمية المتقدمة، استطاعت العديد من المؤسسات تحويل منتجاتها التقليدية إلى علامات تجارية موثوقة تلبي معايير الجودة العالمية، مما يعزز من حضورها التنافسي في قطاعات متنوعة.

استراتيجيات التطوير والتميز الإنتاجي

تعد شركة “هاديفار” نموذجاً ناجحاً لهذه الرؤية؛ حيث تخصص ميزانيات ضخمة للبحث والتطوير لابتكار منتجات مثل دواء “سيرناكارانغ”. لا يقتصر النجاح على الأدوية فحسب، بل يمتد ليشمل الصناعات الغذائية التقليدية التي تسعى للحصول على تصنيفات دولية ووطنية مرموقة. تعتمد هذه المؤسسات على منهجية عمل واضحة لضمان الاستدامة والجودة:

اقرأ أيضاً
عاجل: صدمة الذهب في مصر – قفزة قياسية إلى 8080 جنيه للجرام عيار 24! تضرب المستثمرين والمواطنين… هل تجمد استثماراتك قبل الانهيار القادم؟

عاجل: صدمة الذهب في مصر – قفزة قياسية إلى 8080 جنيه للجرام عيار 24! تضرب المستثمرين والمواطنين… هل تجمد استثماراتك قبل الانهيار القادم؟

  • تطبيق تقنيات إنتاج حديثة تتماشى مع المعايير الدولية.
  • الاستثمار في مراحل التعبئة والتغليف لتعزيز الهوية البصرية.
  • تطوير مناطق متخصصة لإنتاج المواد الخام المحلية.
  • تفعيل أساليب الترويج الرقمي والتجارة الإلكترونية.

ويظهر الجدول التالي عينة من التطور النوعي في قطاعات الإنتاج بمقاطعة ها تينه:

المنتج القطاع
سيرناكارانغ الصناعات الدوائية
صلصة سمك فو خونغ المأكولات البحرية
رقائق أرز نغوين لام الصناعات الغذائية
شاهد أيضاً
أسعار الذهب اليوم في الإمارات.. عيار 21 يثبت عند 513 درهما

أسعار الذهب اليوم في الإمارات.. عيار 21 يثبت عند 513 درهما

دور السياسات الحكومية في دعم النمو

لا يقتصر طموح الشركات على السوق المحلية، بل يمتد نحو الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وغرب آسيا. وقد لعب برنامج “منتج واحد لكل بلدية” (OCOP) دوراً حيوياً في هذا الإطار، حيث قدمت الحكومة دعماً تقنياً ومالياً كبيراً لتحويل المشاريع الصغيرة إلى علامات تجارية منافسة. تم تسجيل أكثر من 3300 أصل من أصول الملكية الصناعية، مما وفر حماية قانونية للمنتجات وحفز المنتجين على تحسين جودة الإنتاج.

إن التركيز على حقوق الملكية الفكرية وتوثيق جودة المنتجات المحلية، مثل عسل “فو كوانغ” وفاكهة “البوملي”، قد ساهم في رفع قيمتها السوقية بنسبة كبيرة. هذا التحول الاستراتيجي يعكس عقلية جديدة لدى المنتجين الذين بدأوا يتجاوزون حدود الإنتاج التقليدي نحو بناء كيانات اقتصادية مستقرة، تعتمد على الشفافية والابتكار، مما يمهد الطريق لمنتجات “صُنع في ها تينه” لتكون حاضرة بقوة في المشهد الاقتصادي العالمي.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد