سامسونج تطرح الجهاز اللوحي Galaxy Tab A11+ Kids Edition مخصص للأطفال – 25H
طرحت شركة سامسونج في الأسواق جهاز Galaxy Tab A11+ Kids Edition، وهو جهاز لوحي مبتكر صُمم خصيصًا ليلبي احتياجات الأطفال التعليمية والترفيهية. يجمع هذا الإصدار بين الأداء التقني القوي وتدابير الحماية العالية، ليمنح الآباء تجربة استخدام آمنة وموثوقة لأطفالهم. ويعتمد الجهاز في جوهره على تقنيات النسخة القياسية المميزة، مع إضافة لمسات خارجية وداخلية مخصصة للفئات العمرية الصغيرة.
تصميم متين ومزايا حماية متكاملة
يعتمد Galaxy Tab A11+ Kids Edition على هيكل النسخة العادية مع دعم كامل لشبكات Wi-Fi، لكنه يبرز بفضل غلافه الإسفنجي القوي. هذا الغطاء يوفر حماية فائقة ضد الصدمات والسقوط، كما يضم حاملاً مدمجاً متعدد الاستخدامات يعمل كمقبض لتسهيل حمل الجهاز من قبل الأطفال. يتوفر الجهاز بعدة ألوان جذابة تشمل الأزرق والأحمر والبنفسجي، بالإضافة إلى قلم Crayo-Pen الملحق الذي يأتي مع حلقة تثبيت خاصة لمنع ضياعه.
تتضمن باقة الملحقات مجموعة من الملصقات التفاعلية التي تتيح للطفل تخصيص مظهره الخاص. أما من الناحية البرمجية، فيأتي الجهاز محملاً بتطبيق Samsung Kids، الذي يوفر بيئة رقمية آمنة خالية من المخاطر.
مواصفات تقنية وأدوات الرقابة الأبوية
يأتي الجهاز بمواصفات تقنية تنافسية تضمن سلاسة الأداء، حيث يضم ذاكرة عشوائية بسعة 6 جيجابايت، وسعة تخزين داخلية تصل إلى 128 جيجابايت. ويقدم للمستخدمين أدوات متقدمة للتحكم الأبوي، مما يتيح للأهل مراقبة الأنشطة بسهولة:
- تحديد فترات زمنية محددة يومياً لاستخدام الجهاز.
- حجب المواقع والمحتوى غير الملائم للأطفال.
- مراقبة وقت الشاشة وتتبع الألعاب والتطبيقات المثبتة.
- إدارة التقارير والنشاط اليومي للطفل بشكل مباشر.
ويوضح الجدول التالي الفرق في التسعير بين هذا الإصدار والنسخة العادية:
| الإصدار | السعر بالدولار |
|---|---|
| النسخة القياسية | 200 دولار |
| Galaxy Tab A11+ Kids Edition | 350 دولاراً |
يبلغ سعر هذا الجهاز في الأسواق الأمريكية 350 دولاراً، بزيادة قدرها 150 دولاراً مقارنة بالإصدار العادي. هذه التكلفة الإضافية تُستخدم لتغطية قيمة الحماية والملحقات المتخصصة. يمثل هذا التوجه من سامسونج خطوة هامة في تقديم أجهزة لوحية تجمع بين التعليم واللعب في قالب آمن؛ مما يجعله خياراً مثالياً ومستقراً للأسر التي تبحث عن الجودة مع توفر أدوات رقابة دقيقة تحمي خصوصية الصغار.



