أزمة داخل «فيفا» بسبب منع الوفد الفلسطيني من دخول كندا قبل المونديال

فجرت السلطات الكندية أزمة رياضية ودبلوماسية حادة قبل أيام من انطلاق الاجتماع السنوي للاتحادات الأعضاء في «فيفا» بمدينة فانكوفر. جاء ذلك بعد رفض منح تأشيرات دخول لمسؤولي الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ما وضع الاتحاد الدولي في موقف محرج، خاصة مع اقتراب موعد استضافة كندا لأحداث مونديال 2026، وسط تساؤلات حول ضمان حرية تنقل الوفود الرياضية المشاركة.

تحرك فلسطيني لمطالبة الفيفا بالتدخل

كشفت تقارير صحفية أن المنع طال شخصيات بارزة، على رأسهم اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني، بجانب الأمين العام ورئيس الشؤون القانونية. هذا الإجراء دفع الجانب الفلسطيني لمطالبة الاتحاد الدولي بضرورة التدخل السريع لرفع هذه القيود التي تعرقل العمل الإداري قبيل انطلاق فعاليات كأس العالم. كان من المفترض أن يطرح الوفد خلال مؤتمر فانكوفر ملفات قانونية هامة تتعلق بممارسات الاحتلال والرياضة الفلسطينية، إلا أن تعثر وصول المسؤولين قد يدفع القضية إلى أروقة محكمة التحكيم الرياضي «كاس».

اقرأ أيضاً
حمزة عبد الكريم.. برشلونة ينتصر على كورنيلا فى الدورى الإسبانى للشباب

حمزة عبد الكريم.. برشلونة ينتصر على كورنيلا فى الدورى الإسبانى للشباب

المسؤول الممنوع من التأشيرة
رئيس الاتحاد اللواء جبريل الرجوب
الأمين العام مؤكد
الشؤون القانونية مؤكد

تثير هذه الواقعة مخاوف أوسع تتعلق باستعداد كندا لاستقبال الوفود والجماهير، ومن أبرز النقاط المقلقة ما يلي:

  • تأثير القيود على تنقل الوفود الرياضية الرسمية.
  • مخاوف الجماهير من دول مختلفة مثل إيران وكوت ديفوار.
  • تحديات تأمين تأشيرات الدخول في حدث يضم 48 منتخباً.
  • ضرورة التنسيق بين الدول المستضيفة لضمان حيادية الرياضة.
شاهد أيضاً
جوارديولا: تغلبنا على أفضل فريق في إنجلترا

جوارديولا: تغلبنا على أفضل فريق في إنجلترا

تحديات تنظيم مونديال 2026

التزمت دائرة الهجرة الكندية الصمت التام بشأن هذه الحالات الفردية، مكتفية بعدم التعليق على قرارات منح التأشيرات. في المقابل، يسعى جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، لامتصاص الغضب من خلال إرسال رسائل تطمينية، مؤكداً أن المونديال سيكون متاحاً للجميع بلا استثناء، وأن الاتحاد يعمل جاهداً لتذليل كافة العقبات التنظيمية واللوجستية.

يبقى الملف الفلسطيني حاضراً بقوة في كواليس الاتحاد الدولي، فالأزمة لا تتوقف عند حدود الرفض الإداري للتأشيرات، بل تمتد لتشمل صراعاً قانونياً طويلاً يتساءل المتابعون حول آثاره المستقبلية. سيتعين على المسؤولين إيجاد مخرج يضمن عدم تحول هذه القيود إلى حجر عثرة قد تؤثر على صورة البطولة العالمية الأضخم في التاريخ أمام العالم.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد