المالية تتيح مرتبات أبريل عبر ماكينات ATM لمدة 5 أيام.. إرشادات لتجنب الزحام
بدأت وزارة المالية المصرية، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، إجراءات صرف مرتبات شهر أبريل للعاملين بالجهاز الإداري للدولة. وتأتي هذه الخطوة وسط ترقب واسع، خاصة مع قرار الوزارة بتبكير صرف مستحقات الشهر لضمان السيولة اللازمة للأسر. وقد أتاحت الوزارة صرف مرتبات أبريل عبر ماكينات ATM لمدة 5 أيام، حرصاً على تنظيم العملية وتجنب أي تكدس أمام منافذ الصرف.
خطوات الوزارة لتنظيم عمليات الصرف
أكدت الوزارة أن المرتبات ستكون متاحة في ماكينات الصراف الآلي المنتشرة في أنحاء البلاد على مدار خمسة أيام متتالية، لتمكين الموظفين من سحب مستحقاتهم بكل يسر. ولتجنب الزحام والحفاظ على انسيابية الصرف، يُنصح الموظفون باتباع الإرشادات التالية:
- تجنب التوجه للماكينات في ساعات الذروة الصباحية.
- تفعيل استخدام المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي للمشتريات.
- التأكد من اختيار ماكينات الصرف الأقل ازدحاماً في المناطق السكنية.
- عدم مشاركة بيانات البطاقة البنكية أو أرقامها السرية مع أي شخص.
استراتيجية دعم الأجور القادمة
في سياق متصل، كشفت وزارة المالية عن تفاصيل الزيادات المرتقبة في موازنة العام المالي 2026-2027، مؤكدة أن فاتورة الأجور ستشهد زيادة نوعية تصل إلى 21%، مما يرفع إجمالي مخصصات الأجور إلى 821 مليار جنيه. وتستهدف هذه الخطوة تحسين الدخول لتواكب التغيرات الاقتصادية وضمان مستوى معيشي كريماً للموظفين.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| موعد صرف مرتبات أبريل | بدأ اليوم 19 أبريل 2026 |
| مدة توفر السيولة | 5 أيام متتالية |
| الزيادة المرتقبة | 21% في موازنة يوليو |
| الحد الأدنى للأجور | 8 آلاف جنيه |
تأتي هذه التدابير الحكومية لتعزيز الحماية الاجتماعية، حيث تتضمن الحزمة الجديدة علاوات دورية وحوافز إضافية تشمل مختلف الفئات الوظيفية بالدولة. وتشدد الوزارة على جاهزية البنوك وهيئات البريد لتوفير السيولة النقدية المطلوبة، مع دعوة الموظفين لترشيد الاعتماد على “الكاش” والانتقال إلى الحلول البنكية الرقمية لضمان تجربة صرف آمنة ومريحة، بعيداً عن صخب الزحام في الأيام الأولى للموعد المعلن.
تمثل عمليات صرف مرتبات أبريل هذه مرحلة انتقالية هامة قبل تطبيق الهيكل الجديد للأجور في يوليو المقبل. وبفضل التنسيق المستمر بين الإدارات المالية والمؤسسات المصرفية، تسعى الدولة لاحتواء الضغوط الاقتصادية وتخفيف الأعباء عن كاهل الجهاز الإداري، مما يعكس حرصاً حكومياً على استقرار الحالة المعيشية للمواطنين عبر التخطيط المالي المنظم وتيسير الخدمات النقدية.



