مكتب الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة المنوفية يُطلق حملته للتوعية عن التبرع بالدم
أطلق مكتب الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة المنوفية مؤخرًا فعاليات حملة التوعية عن التبرع بالدم في نسختها السابعة عشر، والتي تأتي تحت شعار “أنا متبرع مصري.. أنا متبرع دائم”. حظيت هذه المبادرة باهتمام واسع، حيث استهدفت تعزيز الوعي الصحي لدى الطلاب والمواطنين حول الدور الحيوي للمتبرعين في إنقاذ حياة الأفراد، مع تسليط الضوء على الفوائد الصحية التي تعود على الجسم.
أهداف الحملة وتأثيرها المجتمعي
نُظمت الحملة بالتعاون الوثيق مع بنك الدم الإقليمي بالمنوفية وبإشراف مباشر من إدارة الجامعة. امتدت الفعاليات على مدار ثلاثة أيام، وشملت مجمع الكليات ومنطقة شنوان، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد. تسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والمساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030، من خلال العمل على زيادة نسبة المتبرعين بالدم لتصل إلى 3%، مما يقلل بشكل فعال من العجز في أرصدة بنوك الدم.
| المؤشر | النتائج المحققة |
|---|---|
| عدد المشمولين بالتوعية | 1500 فرد |
| عدد المتبرعين الفعليين | 200 متبرع |
فوائد ومزايا التبرع بالدم
لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الجانب الإنساني فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب صحية وشخصية للمتبرع ذاته. وحرص أعضاء الاتحاد خلال الأيام الثلاثة على توضيح الحقائق التالية:
- تنشيط الدورة الدموية في الجسم عبر تحفيز إنتاج خلايا جديدة.
- الكشف الدوري عن الحالة الصحية للمتبرع من خلال الفحوصات الأولية.
- تقليل تراكم الحديد الزائد في الجسم مما يحمي من بعض الأمراض.
- المساهمة في إنقاذ حياة المصابين في الحوادث والعمليات الجراحية.
لقد نجح مكتب الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة المنوفية في إيصال رسالته السامية لهذا العام، محولاً تلك الجهود التنظيمية إلى واقع ملموس في خدمة المجتمع. وتوجه القائمون على المبادرة بخالص الشكر والتقدير لجميع المتطوعين والمتبرعين الذين منحوا وقتهم ودمهم لدعم هذه القضية الإنسانية، مؤكدين استمرار التزامهم بنشر ثقافة العطاء وتطوير الأنشطة الخدمية في الفترات المقبلة، مع تثمين التعاون المثمر مع بنك الدم الإقليمي بالمنوفية.



