هدوء الجيوسياسة ينعش الفضة عالميًا ويكشف ضعف الطلب المحلي
شهدت أسواق المعادن الثمينة خلال الأسبوع المنصرم حالة من التباين الملحوظ، حيث سجلت أسعار الفضة تراجعًا في السوق المحلية بنسبة 0.75%، بينما حققت الأوقية مكاسب عالمية قوية بلغت 6.6%. هذا التباين يأتي مدفوعًا بهدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع سعر صرف الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تأثير التغيرات في توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
واقع أسعار الفضة محلياً
أشار تقرير «مرصد الذهب» إلى انخفاض طفيف في سعر جرام الفضة عيار 999، ليصل إلى 132 جنيهًا بدلاً من 133 جنيهًا. هذا الهبوط في السوق المحلية ترافق مع ضعف في الطلب الاستهلاكي، وتراجع سعر صرف الدولار. وإليكم متوسط الأسعار الحالية لبعض الأعيرة الشائعة:
| المنتج أو العيار | السعر بالجنيه |
|---|---|
| الفضة عيار 999 | 132 جنيهاً |
| الفضة عيار 925 | 122 جنيهاً |
| الفضة عيار 800 | 106 جنيهات |
| الجنيه الفضة | 978 جنيهاً |
العوامل المؤثرة على الأداء
تخضع حركة الفضة لعدة متغيرات تقنية واقتصادية تجعلها أكثر حساسية للتقلبات مقارنة ببقية المعادن. ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي تشكل مستقبل اتجاهات أسعار الفضة في النقاط التالية:
- تزايد الطلب الصناعي في قطاعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية.
- استمرار العجز الهيكلي في المعروض العالمي للعام السادس على التوالي.
- انخفاض علاوات مخاطر التضخم مع تراجع أسعار الطاقة عالميًا.
- توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية في وقت لاحق من العام.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الفضة لا تزال تحتفظ بزخم إيجابي على المدى المتوسط، رغم ابتعادها بحوالي 35% عن ذروتها التاريخية. ورغم التحديات الحالية، يظل التوازن بين العجز في الإمدادات ونمو الطلب الصناعي هو المحرك الأساسي لعمليات التداول. يُتوقع أن يستمر هذا النطاق من التقلبات خلال الفترة القادمة في ظل تطلعات المستثمرين لبيانات اقتصادية جديدة، ومراقبة نتائج كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وتأثيرها على استهلاك المعادن في أنظمة الذكاء الاصطناعي.



