منع بيع مشروبات الطاقة للأطفال وتقييد تداولها في المدارس
حذرت المؤسسة العامة للغذاء والدواء من مخاطر الإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة، لا سيما بين فئة المراهقين والشباب. وأكدت المؤسسة أن تناول هذه المنتجات بكميات كبيرة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية مقلقة، أبرزها تسارع نبضات القلب، مشددة في الوقت ذاته على أن ملف هذه المشروبات يخضع لرقابة صارمة ومستمرة لضمان سلامة المواطنين في الأردن.
تأثيرات صحية ومخاطر الكافيين
أوضح رئيس قسم الأغذية الخاصة والرياضيين في المؤسسة، أحمد الشياب، أن مشروبات الطاقة تحتوي على تركيزات عالية من الكافيين ومواد منبهة كالتاورين. هذه المكونات قد ترفع معدل نبضات القلب بنحو 20 نبضة في الدقيقة، مما يشكل خطراً حقيقياً على الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي أو مرض سابق لمشكلات القلب. وللحد من هذه المخاطر، فرضت المؤسسة معايير دقيقة تشمل الآتي:
- تحديد سقف أعلى للكافيين بنسبة 32 ملغم لكل 100 مل من المنتج.
- إلزام الشركات بوضع تحذيرات واضحة على العبوات تمنع استهلاكها لمن هم دون 18 عاماً.
- حظر بيع هذه المشروبات بشكل قطعي داخل المقاصف المدرسية.
- منع أي ادعاءات تسويقية مضللة توهم بزيادة القوة أو الأداء البدني الخارق.
| الإجراء الرقابي | الهدف من القرار |
|---|---|
| تفتيش دوري | التأكد من الالتزام بالمعايير |
| مراقبة الإعلانات | منع الترويج المضلل للشباب |
| تحليل المكونات | ضمان سلامة المنتج قبل تداوله |
الرقابة الوقائية والوعي المجتمعي
تواصل فرق الرقابة في المؤسسة جولاتها الميدانية للتأكد من مطابقة مختلف العلامات التجارية للمواصفات الأردنية المعتمدة. ورغم عدم تسجيل حالات صحية خطيرة مرتبطة بشكل مباشر بهذه المشروبات محلياً، إلا أن السلطات التشريعية تؤكد على ضرورة عدم تجاوز عبوتين يومياً كحد أقصى للبالغين، مع استمرار ملاحقة أي منتج يتجاوز الحدود المسموح بها قانوناً عبر إجراءات تصل إلى السحب الفوري من الأسواق.
يبرز هنا الدور المحوري للأسر في مراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر هذه المشروبات. إن تشجيع الأجيال الناشئة على استبدالها بخيارات طبيعية وأكثر صحة يمثل خط الدفاع الأول لحمايتهم. وفيما يخص المكملات الغذائية للرياضيين، فقد أكدت المؤسسة أنها تخضع لرقابة دقيقة وتعد آمنة عند شرائها من مصادر مرخصة وموثوقة، مع التشديد على ضرورة الرقابة المستمرة لضمان بيئة غذائية آمنة للجميع.



