سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الاثنين 30/3/2026.. انخفاض ملحوظ

شهدت تداولات مطلع الأسبوع الجاري تراجعاً ملحوظاً في قيمة العملة الأمريكية داخل الأسواق المحلية. فقد هبط سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الاثنين الموافق 30 مارس 2026، في تعاملات السوق السوداء، مسجلاً انخفاضاً قدره 100 دينار لكل ورقة نقدية من فئة 100 دولار، وهو ما يعكس تقلبات مستمرة في المشهد المالي العراقي.

تحركات سعر الدولار في الأسواق

تأثرت البورصات المحلية بتلك التغيرات الطفيفة، حيث سجل سعر بيع 100 دولار في بغداد نحو 154,900 دينار، بينما جاء سعر الشراء عند 154,600 دينار. أما في أربيل، فقد استقر تداول العملة عند 154,950 ديناراً لكل ورقة من فئة 100 دولار. وتأتي هذه التطورات في ظل طلب متزايد على العملة الصعبة، متأثراً بالأوضاع الاقتصادية والإقليمية غير المستقرة التي تلقي بظلالها على السوق الموازي.

اقرأ أيضاً
سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي (USD/IQD)

سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي (USD/IQD)

  • الالتزام التام بالتسعيرة الرسمية في المنافذ المصرفية.
  • تباين الأسعار بين بورصات المحافظات المختلفة.
  • استمرار الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي والموازي.
  • تأثير التوترات الإقليمية على حجم الطلب اليومي.

مقارنة الأسعار: الرسمي مقابل الموازي

جهة التداول السعر لكل دولار أمريكي
البنك المركزي العراقي 1,310 دينار
السوق السوداء (متوسط) 1,549 دينار
شاهد أيضاً
اليورو يختتم تعاملات اليوم الأحد 19 أبريل 2026 على انخفاض أمام الجنيه بالبنوك

اليورو يختتم تعاملات اليوم الأحد 19 أبريل 2026 على انخفاض أمام الجنيه بالبنوك

ورغم هذا التراجع المحدود، لا يزال سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي يحافظ على تماسك عالٍ مقارنة بمستويات بداية العام. ويرجع ذلك إلى الفارق الكبير الذي يفرضه البنك المركزي العراقي عبر تثبيت السعر عند 1,310 دنانير للدولار الواحد، وهو السعر الذي تلتزم به البنوك الرسمية مثل “الرافدين” و”مصرف بغداد” و”البنك التجاري” وجميع المؤسسات المصرفية المعتمدة في تداولاتها.

تظل التوقعات بشأن المسار المستقبلي للعملة غامضة إلى حد بعيد، مع وجود مخاوف من استمرار الضغوط الاقتصادية التي قد تدفع الأسعار نحو مستويات أعلى من 1,600 دينار في حال استمر تصاعد التوترات الإقليمية. يراقب المتعاملون في السوق عن كثب أي قرارات حكومية جديدة قد تساهم في تقليص الفجوة السعرية، أو محاولات البنك المركزي للسيطرة على تدفقات السيولة النقدية لتعزيز قوة العملة الوطنية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد