تسعى لاو كاي جاهدة لتأمين الكهرباء للمناطق المحرومة.

تعد قرية سوي شوان في بلدية فينه هو نموذجاً حياً للتحول التنموي الذي تحدثه شبكة الكهرباء الوطنية في القرى النائية. بعد سنوات من العزلة والظلام الدامس، استقبل سكان القرية الذين ينتمون لعرقية “مونغ” التيار الكهربائي نهاية عام 2025، مما أحدث نقلة نوعية في حياة أكثر من 100 أسرة، وأتاح لهم آفاقاً واسعة للإنتاج والاستثمار المنزلي بفضل التكنولوجيا.

أثر الكهرباء على الإنتاج المحلي

لم تكن الكهرباء مجرد رفاهية لسكان سوي شوان، بل أصبحت محركاً أساسياً لاقتصادهم الصغير. فبعد وصول التيار، سارع الأهالي لاقتناء أجهزة حديثة طورت من قدراتهم الإنتاجية، حيث أصبحت آلات طحن الأرز متاحة داخل القرية، مما وفر عليهم عناء النقل لمسافات طويلة.

اقرأ أيضاً
صعود سعر الدولار اليوم الإثنين 20 أبريل 2026 في مصر بالبنوك المصرية والسوق الموازية

صعود سعر الدولار اليوم الإثنين 20 أبريل 2026 في مصر بالبنوك المصرية والسوق الموازية

  • شراء الأجهزة المنزلية الضرورية كالثلاجات والغسالات.
  • تطوير آليات معالجة المحاصيل الزراعية محلياً.
  • زيادة القيمة المضافة لمنتجات الشاي عبر آلات التحميص الحديثة.
  • تحسين معايير الجودة والاستقرار في استخدام الطاقة.

تحديات التوسع في المناطق الوعرة

تواجه جهود إيصال شبكة الكهرباء الوطنية إلى المناطق الجبلية تحديات جغرافية ولوجستية معقدة. ففي قرية تا تشو المجاورة، يمثل وعورة التضاريس وصعوبة نقل المعدات خلال مواسم الأمطار عائقاً كبيراً أمام فرق العمل. وتظهر الإحصائيات الرسمية وجود 847 تجمعاً سكانياً لا تزال تعتمد على وسائل بدائية أو مقطوعة تماماً عن الشبكة الرئيسية، مما يفرض ضرورة تبني استراتيجيات استثمارية مرنة تراعي طبيعة هذه المناطق الحدودية.

شاهد أيضاً
قبل انتهاء الهدنة.. سعر الدولار يرتفع مجدداً أمام الجنيه

قبل انتهاء الهدنة.. سعر الدولار يرتفع مجدداً أمام الجنيه

العامل التأثير على المشاريع
التضاريس الجبلية صعوبة نقل المواد والمعدات الثقيلة.
المناخ توقف العمل خلال مواسم الأمطار.
التشتت السكاني ارتفاع تكلفة توسيع الشبكات الوطنية.

تضع محافظة لاو كاي خططاً طموحة للفترة بين 2026 و2030 لضمان وصول الكهرباء لكل منزل، مع التنسيق بين الحلول الوطنية والطاقة المتجددة المحلية مثل الطاقة الشمسية والكهرومائية الصغيرة. إن الاستمرار في هذا المسار لا يخدم فقط جودة الحياة اليومية للسكان، بل يدعم الأهداف الوطنية للحد من الفقر وتعزيز التنمية المستدامة في المناطق النائية، مما يضمن مستقبلاً أفضل وأكثر إشراقاً لأهالي القرى الجبلية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد