«ميستحقش 10 جنيه ويتحدث زي ماهو عاوز».. عبدالواحد السيد يرد على زيزو في أزمته مع الزمالك
أثار حديث عبدالواحد السيد، مدير الكرة السابق بنادي الزمالك، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بعد تعليقه على أزمة المستحقات المالية للنجم أحمد مصطفى زيزو. ويترقب عشاق القلعة البيضاء تطورات هذا الملف الحساس، خاصة بعدما أكد السيد أن اللاعب نال كافة حقوقه في وقت سابق، مما يجعل استمرار الشكوى أمراً يفتقر إلى المبررات المالية والقانونية المقنعة للفريق القانوني للنادي.
حقائق حول عقد زيزو مع الزمالك
كشف عبدالواحد السيد خلال تصريحاته التلفزيونية عن تفاصيل مثيرة تتعلق ببنود التعاقد، مشيراً إلى أن النجم لا يستحق الحصول على أي مبالغ إضافية. وأكد أن كافة مستحقاته صُرفت في وقتها وبدعم من ممدوح عباس، موضحاً أن الأزمة تتلخص في تكرار المطالبة بحقوق مالية سبق تسويتها بالفعل، وهو ما اعتبره سوء فهم أو محاولة غير مقبولة للحصول على مبالغ مضاعفة عبر صياغات قانونية غير دقيقة في العقود.
أوضح عبدالواحد السيد أن هناك تشابهاً كبيراً في ملفات مالية لعدد من اللاعبين الآخرين، حيث جاءت تفاصيل العقود كالتالي:
| وجه المقارنة | التفاصيل |
|---|---|
| طبيعة الأزمة | مطالبة بمستحقات مالية مكررة |
| موقف النادي | اللاعب استلم كافة حقوقه سابقاً |
| المتأثرون | 5 لاعبين لديهم عقود مشابهة |
علاوة على ذلك، أشار السيد إلى أن تصريحات زيزو الأخيرة في هذا الملف لا تعكس الحقائق المثبتة في الأوراق الرسمية، مؤكداً أن النادي يمتلك موقفاً قانونياً قوياً. ويمكن تلخيص النقاط الجوهرية في هذه القضية فيما يلي:
- التأكد من دفع المستحقات المالية كاملة للاعب عبر الإدارات السابقة.
- ضرورة الالتزام بنصوص العقود بعيداً عن التفسيرات الشخصية.
- تكرار نفس الإشكالية المالية مع خمسة لاعبين آخرين في الفريق.
- رفض النادي للضغوط الإعلامية التي يمارسها اللاعب بشأن مستحقاته.
تظل قضية عقد زيزو مع الزمالك واحدة من أكثر الملفات التي تشغل بال جماهير الفريق في الوقت الراهن. وبينما يتمسك كل طرف بموقفه، يبقى الفصل الأخير بيد الجهات التي تنظر في هذه الشكاوى لضمان حقوق كافة الأطراف وحماية الاستقرار المالي للنادي، خاصة في ظل التصعيد المستمر والاتهامات المتبادلة حول دقة البنود المالية المبرمة داخل هذه العقود.



