تراجع أسعار الفضة في مصر.. عيار 999 يسجل 128.75 جنيه -جريدة المال
شهدت أسواق المعادن الثمينة في مصر تراجعًا ملحوظًا في أسعار الفضة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وذلك نتيجة الهبوط المباشر في سعر الأونصة على الصعيد العالمي. وبالرغم من الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية، إلا أن الضغوط الدولية وتراجع الطلب العالمي كان لهما الدور الأبرز في تحديد حركة السوق المحلية اليوم لهذا المعدن.
تغيرات أسعار الفضة في مصر
سجل عيار 999، وهو الأكثر نقاءً، نحو 128.75 جنيه للجرام، متراجعًا عن مستويات الجلسة السابقة، بينما سجلت باقي الأعيرة انخفاضات متفاوتة تأثرًا بتقلبات البورصة. وفيما يلي جدول يوضح متوسط الأسعار الحالية لبعض الأعيرة والمنتجات الاستثمارية:
| المنتج | السعر بالجنيه |
|---|---|
| فضة عيار 999 | 128.75 |
| فضة عيار 925 | 119.25 |
| فضة عيار 900 | 116.00 |
| الجنيه الفضة | 954.00 |
تأثرت أسعار الفضة في السوق المحلية بشكل مباشر بهبوط الأونصة عالمياً، حيث تراجعت إلى نحو 77.7 دولار مقارنة بـ 80 دولاراً في الجلسات الماضية. ويوضح الخبراء أن هذا الانخفاض يعود لعدة أسباب جوهرية تؤثر على حركة “المعدن الأبيض”:
- عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين الدوليين.
- انخفاض معدلات الطلب الصناعي في قطاعات الطاقة والإلكترونيات.
- حساسية الفضة الزائدة تجاه التقلبات الاقتصادية العالمية.
- ترقب الأسواق لصدور بيانات اقتصادية دولية تؤثر على أسعار الفائدة.
توقعات السوق للفترة القادمة
يرى المتعاملون أن الفضة تتأثر بالاتجاهات العالمية بصورة أكبر من الذهب في فترات التذبذب، خاصة لارتباطها الوثيق بالنشاط التصنيعي. ورغم صعود الدولار أمام الجنيه وتجاوزه حاجز الـ 52 جنيهاً في البنوك المحلية، إلا أن تأثير التراجع العالمي للأسعار كان أشد وطأة، مما أخضع السوق المحلية لهذه الموجة الهبوطية.
من المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الفضة خلال الأيام القادمة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات الاقتصادية الدولية. ستبقى الأسواق المحلية مرتبطة بشكل دقيق بسعر الأونصة العالمي وسعر الصرف، مما يجعل اتجاهها مرهوناً بالبيانات الاقتصادية التي ستصدر قريباً، مع استمرار مراقبة المستثمرين لأداء الدولار ومدى تأثيره المباشر على حركة المعادن الثمينة.



