لطفل أغنية «ماما زمانها جاية».. رحيل هاني داوود لاعب الأهلي السابق
رحل عن عالمنا اليوم هاني داوود، لاعب النادي الأهلي السابق، تاركًا خلفه إرثًا من الذكريات الجميلة في قلوب الأجيال. اشتهر الراحل بكونه ذلك الطفل الصغير الذي شارك في أغنية «ماما زمانها جاية» الشهيرة، والتي غناها الفنان الراحل محمد فوزي قبل سبعة عقود. لقد كان خبر وفاة هاني داوود صدمة لمحبي الرياضة والفن على حد سواء، وسط حالة من الحزن عبر عنها زملاؤه.
رحلة بين الملاعب والأضواء
لم تكن شهرة الراحل مقتصرة على عالم الغناء والسينما، بل كان له تاريخ رياضي حافل. فقد بدأ مسيرته كلاعب ناشئ في صفوف النادي الأهلي، وأظهر مهارات مميزة جعلته يحجز مكانه في قلوب عشاق القلعة الحمراء. بعد اعتزاله اللعب، اتجه هاني داوود إلى مجال التدريب، حيث كرس وقته وخبرته لنقل مهاراته للأجيال الجديدة، خاصة في أكاديميات النادي الأهلي بمدينة الإسكندرية.
| المجال | الإنجازات |
|---|---|
| الرياضة | لاعب ناشئ ومدرب في ناشئي الأهلي |
| الفن | بطل أغنية «ماما زمانها جاية» عام 1956 |
الوداع الأخير
أعلن أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، نبأ الوفاة عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك بكلمات مؤثرة، واصفًا إياه بأنه شقيق عمره ورفيق الملاعب الذي لم يفترقا طوال سنوات طويلة. ومن أبرز محطات حياة الراحل التي نتذكرها اليوم:
- المشاركة في فيلم «معجزة من السماء» عام 1956.
- تأدية مشهد أيقوني في أغنية محمد فوزي الشهيرة.
- تكوين قاعدة جماهيرية واسعة من خلال كرة القدم.
- المساهمة في بناء أجيال كروية شابة كمدرب أكاديميات.
لقد كان لرحيل هاني داوود صدى حزين بين أصدقائه في الوسط الرياضي، حيث استرجع الكثيرون ذكرياتهم معه أثناء فترة تواجدهم في الملاعب. وبرغم رحيله عن عالمنا، ستظل صورة ذلك الطفل البشوش في الأغنية الخالدة، ومسيرته الرياضية المخلصة، عالقة في ذاكرة الجماهير المصرية بكل حب وتقدير، تخليدًا لاسمه الذي ارتبط بذكريات الطفولة لدى الملايين.



