لماذا نشعر بحرارة نهارًا وبرودة ليلًا؟.. الأرصاد توضح سبب تباين حالة الطقس

تشهد حالة الطقس تباينًا ملحوظًا بين فترات النهار والليل، وهو ما يثير تساؤلات المواطنين حول أسباب هذا الاختلاف المفاجئ في درجات الحرارة خلال اليوم الواحد. وتوضح هيئة الأرصاد الجوية أن هذه الظاهرة طبيعية وتأتي نتيجة تفاعل عوامل مناخية متعددة، مما يتطلب من الجميع متابعة تحديثات الطقس بشكل مستمر لتجنب نزلات البرد الموسمية.

أسباب التباين في درجات الحرارة

يعود ارتفاع الحرارة نهارًا إلى تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية تكتسب حرارتها بسرعة مع سطوع أشعة الشمس. وعند غياب الشمس، تبدأ الأرض في فقدان الحرارة التي امتصتها خلال النهار، مما يؤدي إلى انخفاض سريع وملحوظ في درجات الحرارة ليلًا. وتلعب الطبيعة الجافة لتلك الكتل الهوائية، وانخفاض نسب الرطوبة فيها، دورًا محوريًا في زيادة تباين حالة الطقس بين الدفء نهارًا والبرودة ليلًا.

كما يؤدي نشاط الرياح دورًا مؤثرًا في تعزيز الإحساس ببرودة الطقس، خاصة في الساعات المتأخرة من الليل. وتشدد هيئة الأرصاد على أن هذا التذبذب في درجات الحرارة يعتبر سمة أساسية في هذا الوقت من العام، حيث تتقلب مصادر الكتل الهوائية وتتأثر بعوامل جغرافية ومناخية متجددة.

اقرأ أيضاً
لا توقف في الصرف.. الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي تستمر في تقديم خدماتها رغم تحديات التشغيل التقني

لا توقف في الصرف.. الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي تستمر في تقديم خدماتها رغم تحديات التشغيل التقني

توقعات درجات الحرارة

توضح البيانات التالية درجات الحرارة المتوقعة خلال الأيام المقبلة لتقدير الفارق الحراري:

المنطقة العظمى (السبت) الصغرى (الاثنين)
القاهرة 32 15
السواحل الشمالية 27 14
شمال الصعيد 35 13
جنوب الصعيد 38 18
شاهد أيضاً
عاجل.. الأرصاد تُحذّر من طقس الغد.. الحرارة تكسر حاجز 35 درجة واضطراب الملاحة في البحر المتوسط

عاجل.. الأرصاد تُحذّر من طقس الغد.. الحرارة تكسر حاجز 35 درجة واضطراب الملاحة في البحر المتوسط

للوقاية من الإصابة بالأمراض المرتبطة بهذا التقلب الجوي، ينصح خبراء الأرصاد بضرورة اتباع بعض الإجراءات:

  • تجنب تخفيف الملابس بشكل مفاجئ خلال ساعات الصباح الأولى.
  • ارتداء سترة خفيفة عند الخروج في أوقات متأخرة من الليل.
  • متابعة النشرات الجوية قبل التخطيط للأنشطة الخارجية.
  • الحفاظ على التدفئة المناسبة داخل المنازل في المساء.

إن الاستقرار على نظام ملابس محدد طوال اليوم قد لا يكون الخيار الأمثل حاليًا في ظل هذا التباين الحراري. لذا، يفضل دائمًا اعتماد أسلوب “الطبقات” في الملابس، لسهولة التعامل مع ارتفاع الحرارة نهارًا وبرودة الجو ليلًا، مع ضرورة الالتزام بنصائح الهيئة العامة للأرصاد الجوية لتفادي أي تأثيرات صحية سلبية قد تنجم عن تقلبات الطقس.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد